أضاف احتضان الجزائر لكأس أمم إفريقيا للمحليين “شان 2022″، زخما كبيرا، وباتت أعين عشاق الساحرة المستديرة مُصوّبة نحو هذا الحدث.

وتُعوّل الجزائر على “شان 2022″، من أجل الظفر بنيل شرف تنظيم.

وإدراكا منهم بأهمية هذا الحدث الرياضي الذي يعكس صورة الجزائر إفريقيا، يروّج جزائريون للشان عبر منصات التواصل الاجتماعي بتداول صور للمنشآت الرياضية التي ستحتضن البطولة الإفريقية، ونشر كل ما هو إيجابي بهذا الخصوص.

كما أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسم “الشان في بلاد الشان”، الذي تحول في ظرف ساعات إلى ترند عبر “فيسبوك” و”تويتر”.

 

المؤثّرون غائبون

وفي ظل الترويج الشعبي والحكومي لبطولة كأس أمم إفريقيا، غاب المؤثرون الجزائريون بصفة شبه تامة عن الترويج لهذا الحدث الكروي.

وانتقد نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عدم ترويج من يُطلق عليهم تسمية “المؤثرين” للحدث الرياضي الذي ستحتضنه الجزائر.

وأرجع البعض سبب غياب المؤثرين عن الترويج للمنافسة الإفريقية، لكون هذه البطولة تُقام في الجزائر وليس في قطر أو في بلد آخر، أي أن هؤلاء يسعون فقط وراء الأموال والشهرة.

وتساءل آخرون عن سبب غياب المؤثرين عن الترويج للحدث القاري، لاسيما وأنهم تفنّنوا في الترويج لكأس العالم الذي احتضنته دولة قطر.

وأشاد البعض بترويج لاعبي المنتخب الوطني الجزائري للحدث المرتقب في الجزائر، في الوقت الذي اختفى فيه المؤثرون.

وانتقد بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي عزوف المغنيين والمشاهير عن الترويج للتظاهرة الرياضية.