أصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن، تعليمات لوزير الدفاع لويد أوستن، لإعداد خطة طارئة لإنشاء قاعدة صناعية عسكرية في المملكة المغربية.
وأفادت تقارير إعلامية أمريكية، أن قرار بايدن جاء بعد تلقيه تقريرا مفصّلا من مدير المخابرات المركزية وليام بيرنز حول توسّع نفوذ روسيا في القارة الإفريقية بما في ذلك الجزائر ودول الساحل والصحراء والسودان وغيرها.
وزعم تقرير المخابرات المركزية، أن روسيا تعتزم إنشاء قاعدة لوجستية كبيرة بالجزائر.
وتُعتبر هذه المعلومة التي وردت في التقرير الاستخباراتي الأمريكي عارية من الصحة.
في هذا الصدد، أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في وقت سابق، أن الجزائر لن تقبل بإقامة قاعدة عسكرية أجنبية على أراضيها.
وقال الرئيس تبون: “ترابنا مقدس ولن تكون هناك أيّ قاعدة عسكرية أجنبية في الجزائر، واحتراما لشهدائنا لن نسمح بإقامة أيّ قاعدة عسكرية على التراب الجزائري فمبادئنا واضحة وصلبة ولن تتغيّر”.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تخف قلقها من التقارب الملحوظ بين الجزائر وروسيا، رغم أن العلاقات بين البلدين ضاربة في التاريخ وليست وليدة اليوم.
وأبرز رئيس الجمهورية، مؤخرا، أن الجزائر صديقة لروسيا وأمريكا والصين والهند ودول أوروبا على حدّ سواء.
وتنأى الجزائر بنفسها عن الصراع الواقع بين المعسكر الغربي وروسيا، وتحافظ على مبدأ الحياد وعدم الانحياز حفاظا منها على عقيدتها الدبلوماسية.
للإشارة، تُعتبر الجزائر من الدول القلائل الي تحافظ على سيادة قراراتها بعيدا عن الضغوطات الأمريكية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين