مازالت تداعيات صفقة انتقال لاعب وفاق سطيف أحمد قندوسي ونجم المنتخب الجزائري المحلي إلى نادي الأهلي المصري، تثير الجدل وسط الجماهير الجزائرية والمصرية على حد سواء.

وقال الصحافي الجزائري المختص في الشأن الرياضي، عادل حداد، إن قضية قندوسي مازال فيها القليل من التعقيد رغم بيان الأهلي المصري بالسماح له بالاستمرار مع المنتخب الجزائري في “الشان” وعدم لعب كأس العالم للأندية.

وأوضح عادل حداد أنه: “يجب أن نعلم أن اللاعب لم يكن يحق له قانونيا المشاركة في مونديال الأندية لأن لوائح المسابقة تقتضي بأن يرسل كل فريق مشارك قائمة أولية موسعة من 24 إلى 35 لاعبا إلى الفيفا قبل أسبوعين من انطلاق المنافسة ثم قائمة نهائية قبل 48 ساعة من المنافسة، بشرط أن تكون القائمة الرسمية منتقاة من القائمة الأولية، ففي حالة إصابة لاعب مثلا في آخر لحظة يمكن تعويضه فقط بلاعب من القائمة الأولية.”

وأضاف حداد في منشور له على صفحته الرسمية في موقع فايسبوك: “طبعا قندوسي لا يمكن أن يكون في القائمة الأولية لأنه قبل أسبوعين ربما لم يكن حتى في مفكرة الأهلي، ما يجعلنا نصل إلى أن بيان الأهلي كان أكثر شيء دبلوماسيا للحفاظ على ودية العلاقات.”

وقال: “بحثت في كل قوانين “الكاف” الخاصة ببطولة “الشان” ولم أجد أي بند متعلق بمثل هذه الحالات الخاصة مثل توقيع لاعب مع فريق أجنبي أثناء المنافسة. هناك فقط في الفقرة 16 وبالضبط المادة 39 الخاصة بتأهيل اللاعبين، أنه يجب على أي لاعب قبل المباراة استظهار جواز السفر والإجازة الموسمية، وبالتالي ما على قندوسي إلا مواصلة اللعب بإجازته مع وفاق سطيف لموسم 2022-2023.”

وأبرز الصحافي الجزائري أن “الفاف” مطالبة بإرسال ورقة خروج اللاعب قندوسي كآخر أجل يوم 31 جانفي قبل منتصف الليل لكي يتم تأهيل اللاعب للمشاركة مع الأهلي في دوري الأبطال والدوري المصري وعندها لن يصبح لاعبا محليا ولن يكون معنيا بالنهائي إذا تأهل المنتخب الجزائري.

واختتم قائلا: “لكن بما أننا أمام حالة خاصة جدا فإنه ما على “الفاف” إلا التباحث مسبقا مع “الكاف” والسعي لنيل موافقتها حتى يتسنى لقندوسي إنهاء “الشان” مع “الخضر” دون مشاكل إدارية أو عقوبات، وفي حالة عدم الحصول على موافقة “الكاف” ما على بوقرة إلا إشراكه أمام النيجر ثم إرسال ورقة الخروج بعد المباراة مباشرة.”