أعلنت شركة الخطوط الجوية الكندية، تعليق رحلاتها بين مونتريال والجزائر، خلال الصائفة المقبلة.

وأوضحت الشركة في بيان رسمي، أنها بصدد إعادة تقييم شبكتها بانتظام لضمان ربحية رحلاتها.

وقررت الشركة إجراء تعديلات على رحلاتها شملت إلغاء رحلاتها من وإلى الجزائر، بسبب ارتفاع تكاليف الوقود، ما جعل بعض الرحلات والخطوط أقل ربحية.

وبناءً على ذلك علقت الشركة عددا من الرحلات وبعض المسارات.

وبخصوص رحلات الجزائر – مونتريال، من المرتقب أن تُستأنف عبر الخطوط الجوية الكندية بداية من سنة 2027.

يشار إلى أن الشركة كانت تستعد لاستئناف رحلاتها المباشرة بين مونتريال والجزائر بداية من يونيو 2026.

وكانت الشركة قد برمجت إلى 4 رحلات أسبوعية أيام الاثنين والأربعاء والخميس والسبت، تغادر مونتريال على الساعة 10:55 وتصل إلى الجزائر على الساعة 11:40 صباح اليوم التالي، قبل أن يتم تعليقها.

وسينعكس هذا القرار سلباً على الجالية الجزائرية المقيمة في كندا، لا سيما تلك التي تختار قضاء العطلة الصيفية في الجزائر رفقة العائلة.

وبهذا ستستحوذ الشركة الوطنية للخطوط الجوية الجزائرية على تسيير جميع الرحلات بين الجزائر ومونتريال.

وسيلعب قرار الجوية الكندية، دورا هاما في أسعار الرحلات التي ستطرحها الجوية الجزائرية في إطار قانون العرض والطلب.

ولحد كتابة هذه الأسطر لم تكشف الجوية الجزائرية، عما إذا كانت سترفع عدد رحلاتها بين الجزائر ومونتريال خلال الصائفة.

وسيمكن قرار مماثل من رفع أرباح الشركة من جهة، وضمان أكبر عدد ممكن لنقل أفراد الجالية الجزائرية.