أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، موقف الجزائر “الواضح والثابت الداعم لوحدة مالي وأراضيها وشعبها ومؤسساتها”.
وفي تعليقه بشأن التطورات التي وصفها بـ”الخطيرة”في الساحل ومالي، شدد الوزير موقف الجزائر “الرافض قطعاً لكل أشكال ومظاهر الإرهاب الذي لا يمكن تبريره أو التسامح معه أيًّا كانت دوافعه ومسبباته، وهو ما تُمليه على الجزائر تجربتها المريرة مع هذه الآفة”.
وفي السياق ذاته، أكد عطاف في تصريح صحفي على هامش زيارة وزير خارجية البوسنة والهرسك “موقف الجزائر الداعي لتقوية اللحمة الوطنية داخل دولة مالي الشقيقة، باعتبارها خير رادع لظاهرة الإرهاب، وهي الدرع الذي يمكن التعويل عليه للتصدي لهذه الآفة بكل النجاعة المطلوبة”.
تعيش مالي تطورات خطيرة، تمثلت في عمليات عسكرية منسقة بين جبهة تحرير أزواد في شمال البلاد، وما يُعرف بجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” الإرهابية في الجنوب.
وتُعتبر هذه العمليات امتدادا لحالة اللاأمن التي تعيشها الجارة الجنوبية خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت العاصمة المالية أواخر سنة 2025 حصاراً استراتيجياً كبّد الشعب المالي خسائر اقتصادية واجتماعية كبيرة.
كما تُتوج هذه العمليات سنوات من تشكل جيوش إرهابية على الأراضي المالية وبسط سيطرتها على بعض المدن، في ظل عجز السلطة الانقلابية بقيادة أسيمي غويتا عن مكافحتها.
ولم تتمكن القوات المالية من التصدي للهجومات، حيث فقدت السيطرة على منطقة “كيدال”، أكبر معاقل الأزواد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين