شكر الرئيس السوري بشار الأسد، الرئيس عبد المجيد تبون، على موقفه الأخوي النبيل المتضامن، معربا عن تقديره الكبير للتضامن المتأصل في الشعب الجزائري، لاسيما وأن الجزائر أول من استجاب لنداء المساعدة.
وأكد أن سوريا تدرك في مثل هذه الظروف، مواقف وخصال الشعب الجزائري ولن تتردد في طلب أي مساعدة من الشقيقة الجزائر.
وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية أن الرئيس عبد المجيد تبون، أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس السوري بشار الأسد، جدد له فيها باسمه وباسم الشعب الجزائري تعازيه الخالصة، في ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا، مؤكدا له وقوف الجزائر ومساهمتها في التخفيف من هذه المحنة على الشعب السوري الشقيق.
وبلغ حجم المساعدات التي أرسلتها الجزائر إلى المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب كل من تركيا وسوريا، أزيد من 200 طن.
وفق تصريح لرئيسة الهلال الأحمر الجزائري، ابتسام حملاوي، فقد تم إرسال 115 طنا من المساعدات الإنسانية إلى دولة سوريا.
وتمثلت هذه المساعدات في الأفرشة والأغذية والأدوية بالإضافة إلى الخيم، مع فريق من المسعفين بلغ عددهم 40 مسعفا متكونا في الاستجابة السريعة للكوارث.
وبعث رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس، برقية تعزية إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان، والسوري بشار الأسد، إثر الزلزال العنيف الذي ضرب جمهورية تركيا وسوريا.
وحسب بيان لرئاسة الجمهورية، أعرب تبون عن خالص التعازي والمواساة لعائلات الضحايا في مصابهم الأليم، راجياً من المولى أن تتجاوز عائلات الضحايا هذه المحنة بالصبر والثبات ويتغمد أرواح جميع الضحايا بواسع رحمته.
وأكد تبون وقوف الجزائر إلى جانب الشعب التركي والسوري في هذه الظروف القاسية، وفق المصدر ذاته.
كما أعرب الرئيس تبون، عن استعداد الجزائر للمساهمة في كل مجهود من شأنه التخفيف من وقع هذه المأساة الأليمة.
وكان رئيس الجمهورية قد أمر بإرسال فريق من الحماية المدنية إلى الجمهورية التركية للمساعدة في عمليات الإنقاذ والإغاثة، إثر الزلزال الذي ضرب مناطق من تركيا وسوريا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين