تتواصل الهبات التضامنية التي تخصّصها الجزائر لضحايا زلزال سوريا وتركيا.

من جهته، يستعد المجلس الشعبي الوطني ونوابه إلى تقديم تبرعات مالية للشعبين السوري والتركي.

في هذا الصدد، كشف رئيس المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم، النائب أحمد صادوق، في حديثه لمنصة “أوراس”، أن المجموعات البرلمانية اجتمعت مع رئيس المجلس لتقديم اقتراحات لإجراءات تضامنية عاجلة مع سوريا وتركيا.

وأفاد أحمد صادوق، أنه من بين المقترحات التي تمّ تقديمها، اقتطاع مبلغ معيّن من رواتب البرلمانيين ويتم تجميعها لشراء مستلزمات أساسية يحتاجها ضحايا الزلزال في سوريا وتركيا.

وأكد صادوق، أن المجلس الشعبي الوطني سيخصّص أيضا جزءً من ميزانيته للمشاركة في هذه المبادرة.

ولفت المتحدث، إلى أنه سيتم التنسيق مع سفارتي البلدين في الجزائر، باعتبار أنهما على اطلاع يومي بأولوية الاحتياجات.

وأشار النائب البرلماني إلى إمكانية التنسيق مع الهلال الأحمر الجزائري، مع ذهاب وفد من الجزائر بحضور النواب ورؤساء لجان الصداقة من البلدين.

وكشف صادوق، إمكانية إيفاد وفد طبي متخصص مكون من النواب الحاليين والسابقين للمساهمة في تقديم العون والعلاج للمصابين في تركيا وسوريا.

يذكر أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمر في وقت سابق، الحكومة بتقديم مساعدات مالية إلى كل من تركيا وسوريا، إثر الزلزال الذي ضرب البلدين.

وحسب ما نقل التلفزيون الجزائري، فقد أمر تبون بتقديم مساعدات مالية قدرها 30 مليون دولار لجمهورية تركيا.

كما أمر رئيس الجمهورية بتقديم مساعدات مالية قدرها 15 مليون دولار إلى الجمهورية العربية السورية، وفق المصدر ذاته.