كشف ألبيريك هوسو مدير مشروع الطريق العابر للصحراء “الجزائر-لاغوس” في النيجر أن المشروع دخل مرحلته الأخيرة من الإنجاز.

وقال هوسو في حوار مع البنك الأفريقي للتنمية، إن الطريق العابر للصحراء، الذي يمتد من لاغوس إلى الجزائر العاصمة ليربط غرب إفريقيا بشمالها، دخل مرحلته الأخيرة من الإنجاز.

وأكد المسؤول أن أشغال الطريق العابر للصحراء على مستوى النيجر، تسير بشكل جيد من بتهيئة 1890 كلم من إجمالي طول الطريق البالغ 1950 كلم أي بنسبة تقدم بلغت 97%.

وأشار إلى أن الإطار الزمني لإنجاز جميع الأنشطة المتبقية (الطرق والأعمال ذات الصلة) هو 12 شهرًا.

ورد على سؤال بشأن تزايد نسبة حركة السير وتنقل الأشخاص على الحدود الجزائرية-النيجيرية والتشادية- النيجيرية، أوضح “أنه مع تهيئة الطريق بنسبة قاربت 100% وأشغال التزفيت 60% مع إعادة فتح الحدود الجزائرية النيجيرية في 2021، برز اهتمام متجدد من السكان والناقلين، كما انخفضت مدة التنقل وبرزت فرص اقتصادية جديدة لفائدة سكان المناطق المحاذية للمشروع”.

ويحتل بنك التنمية الأفريقي المرتبة الأولى في تمويل الطريق العابر للصحراء، بحيث تمثل حصة البنك 119.32 مليون دولار أمريكي أي 68.14٪ من التكلفة الإجمالية للمشروع في النيجر والبالغة 175.10 مليون دولار.

وأكد المسؤول أن “الطريق العابر للصحراء يعد من بين أهم الممرات العابرة للقارة الإفريقية الذي يحظى باهتمام مفوضية الإتحاد الإفريقي، كونه العمود الفقري للتنمية القارية”.

وفي ديسمبر 2022، أكد الأمين العام لوزارة الأشغال العمومية والري والمنشآت القاعدية سليم جعلال أن 2.300 كلم من أصل حوالي 10 آلاف كلم (طول الطريق الكلي) موجودة بالجزائر.

وأشار إلى إتمام إنجاز هذا الطريق في شقه الموجود بالجزائر بصفة شبه كلية (لم يتبق منه إلا 7 كلم)، لافتا إلى “المرور إلى مرحلة التسيير الاقتصادي للمشروع من أجل تنقل الأشخاص والتبادلات التجارية بين الدول الـ6 التي يمر بها الطريق.”

يذكر أن الطريق  يغطي إضافة الى الجزائر كل من تونس و4 عواصم دول من الساحل وجنوب الصحراء (النيجر ومالي والتشاد ونيجريا).