سجل العدد الإجمالي للنساء التاجرات في الجزائر ارتفاعا بقرابة 18 بالمائة خلال السنوات الخمس الأخيرة، ليصل مطلع مارس الجاري إلى قرابة 182 ألف امرأة.
جاء ذلك وفق بيانات رسمية للمركز الوطني للسجل التجاري، نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية.
وتظهر بيانات المركز أن عدد النساء التاجرات ارتفع من 154316 بنهاية 2018 إلى 181820 تاجرة بداية مارس الجاري، بزيادة وصلت إلى 27504 تاجرة في خمس سنوات، أي بنسبة نمو قدرها 17.8 بالمائة.
وكشف المصدر أن النساء يمثلن حاليا نحو 8 بالمائة من إجمالي عدد التجار المسجلين لدى المركز المقدر في مطلع مارس الجاري بـ 2246725.
وأشار إلى أنه من العدد الكلي للنساء التاجرات المسجل حاليا وهو 181820 تاجرة نجد 166115 تاجرة مسجلة كشخص طبيعي و15705 مسجلة كشخص معنوي (مسيرات شركات).
وتظهر البيانات أن أكبر عدد من النساء التاجرات يتموقعن في الأقطاب الاقتصادية والحضرية الكبرى لاسيما في العاصمة التي تأتي في المقدمة بـ 19607 تاجرة، متبوعة بكل من وهران (11787 تاجرة) وتيزي وزو (7227 تاجرة) وقسنطينة (6540 تاجرة) وسيدي بلعباس (6227 تاجرة) وتلمسان (5757 تاجرة) والبليدة (5477 تاجرة).
وتشير بيانات المركز الوطني للسجل التجاري معدل أعمار التاجرات المسجلات كأشخاص طبيعيين، إلى أن الفئة العمرية من 39 و48 سنة تمثل 25.20 بالمائة من إجمالي المسجلات في حين تشكل الفئة من 49 إلى 58 سنة نسبة 24.53 بالمائة.
وتنشط النساء التاجرات بصفة شخص طبيعي بشكل أساسي في مجال التوزيع بالتجزئة، حيث يقدر عددهن بـ 85695 امرأة (48.29 بالمائة) والخدمات 70192 (39. 55 بالمائة) وإنتاج السلع 15639 (8.81 بالمائة) والتوزيع بالجملة 5605 (3.16 بالمائة) والإنتاج الحرفي 283 (0.16 بالمائة) والتصدير 61 امرأة (0.03 بالمائة).
وبشأن نشاط النساء التاجرات بصفة شخص معنوي، فهم بنسبة كبيرة في مجال الخدمات، حيث يقدر عددهن بـ 7258 (40.52 بالمائة) وفي إنتاج السلع بـ 4873 تاجرة (27.21 بالمائة) والاستيراد لإعادة البيع على الحالة بـ 2080 تاجرة (11.61 بالمئة) والتوزيع بالجملة بـ 1852 تاجرة (10.34 بالمائة) والتوزيع بالتجزئة بـ1427 (7.97بالمائة) والتصدير بـ 264 (1.47 بالمائة) والإنتاج الحرفي بـ 157 شخص معنوي (0.88 بالمائة).
وتظهر بيانات المركز أن العدد الإجمالي للنساء الأجنبيات المقيدات في السجل التجاري بلغ إلى غاية مارس الجاري، 633 امرأة مسجلة (187 تاجرة مسجلة كشخص طبيعي و446 شركة أجنبية تسيرها امرأة).



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين