أعلنت الجزائر ترحيبها بعودة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران مع إعادة فتح سفارتي البلدين في الأسابيع المقبلة.

وعبرت الجزائر عن “ارتياحها للأجواء الايجابية التي ميّزت المباحثات التي جرت بين البلدين الشقيقين برعاية جمهورية الصين الشعبية الصديقة”، حسب ما جاء في بيان للخارجية الجزائرية.

وأكدت أن “هذا الاتفاق الهام سيمكّن البلدين والشعبين الشقيقين من تمتين علاقات التعاون والتضامن في إطار الالتزام بالمبادئ التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة وحل الخلافات عبر الحوار مما سيُسهِم في تعزيز السلم والأمن في المنطقة وفي العالم.”

وكانت وكالة الأنباء السعودية (واس) أعلنت، اليوم الجمعة، أن الرياض وطهران اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارتين والممثليات الدبلوماسية في غضون شهرين.

وأوضحت الوكالة أن التوصل لهذا الاتفاق جاء عقب مباحثات جرت في الصين مع الرئيس شي جين بينغ، وجاءت رغبة من طهران والرياض في حل الخلافات بالحوار والدبلوماسية.

وفي أول تعليق رسمي، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وإيران يأتي انطلاقا من رؤية المملكة القائمة على تفضيل الحلول السياسية والحوار.

وأضاف الوزير السعودي في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، أن دول المنطقة يجمعها مصير واحد وقواسم مشتركة تجعل من الضرورة أن تتشارك سويا لبناء نموذج للازدهار والاستقرار، حسب تعبيره.

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن سياسة حسن الجوار التي تنتهجها حكومة إبراهيم رئيسي تسير في الاتجاه الصحيح.

ومنذ 2021، بدأت الرياض وطهران محادثات مباشرة، في محاولة لاحتواء التوترات بينهما، وعقد الطرفان في أفريل الماضي الجولة الخامسة من مفاوضاتهما في العراق.