هاجم الإعلامي الجزائري، حفيظ دراجي، المغرب بسبب محاولاتهم السطو والسرقة “للحايك” الجزائري.

وقال دراجي في مقال بموقع الجزائر الآن، إن اللباس التقليدي “الحايك” يتعرض للسطو والسرقة مما وصفهم بجيران الغرب، على غرار “سرقتهم الراي والمالوف والكسكسي والقفطان والزليج”.

وأضاف المتحدث: “المغرب تضلل وتشكك في تاريخ وثورة الجزائر، حتى في وجود الأمة الجزائرية قبل الاستقلال، رغم أن كتبهم تتحدث عن علاقتهم بدولة الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي”.

وأوضح معلق بيين سبورت: “التاريخ والصور والفيديوهات الموثقة تثبت أن الحايك لبسته نساء الجزائر قبل 5 قرون، وقلدها رجال فاس وحولوه إلى لباس رجالي سنة 1868 ميلادي”.

وأشاد دراجي بدفاع الجزائريين عن تاريخهم وتراثهم وثقافتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، مفتخراً بالجيل الصاعد واعتزازه بوطنه.

ويعتبر “الحايك” تراث مادي في الجزائر، ومن أشهر الألبسة التقليدية النسائية، وينتشر في كل المناطق، لكن بمسميات مختلفة، وتحدثت عنه كتب التاريخ والموروث الشعبي، كما تغنت أغنيات أندلسية شعبية بجمال المرأة التي ترتديه.

أقدمت بعض النسوة المغربيات، في وقت سابق، على الخروج للاحتفال بعيد المرأة بمدينة طنجة المغربية وهن يرتدين “الحايك” ونسبته للتراث المغربي.

وانتشر فيديو عبر وسائل إعلام مغربية، يظهر تجول بعض النساء المغربيات يرتدين “الحايك” على الطريقة الجزائرية بمدينة طنجة.

وشدد رئيس الجمهورية، عبدالمجيد تبون، على ضرورة حماية التراث الجزائري وترسيمه ضمن التراث البشري في اليونيسكو، عقب محاولات النهب التي يتعرض لها الموروث الوطني.