كشفت صحيفة “الكونفيدينسيال” الإسبانية، أنّ المخابرات المغربية الخارجية جنّدت ابنة مسؤول رفيع في الاستخبارات الإسبانية، للعمل لصالح نظام المخزن.
وقالت الصحيفة الإسبانية إن ابنة المسؤول بالاستخبارات الإسبانية، الصحفية بربارا بارون، جُنّدت من طرف العميل لدى المخابرات الخارجية المغربية، أحمد الشرعي.
وذكرت “الكونفيدينسيال“ أن بربارا اشتغلت لسنوات في المخابرات المغربية الخارجية عندما كان والدها، إنريكي بارون، المفوّض العام للإعلام في الشرطة الوطنية الإسبانية، وهو المنصب الذي شغله من جانفي 2012 إلى ديسمبر 2017. اليوم هو رئيس مقاطعة ملقة في الشرطة.
وأشارت إلى أن علاقة بربرا بارون بالمديرية العامة للدراسات والتوثيق، جهاز مكافحة التجسس في المغرب، انكشفت من خلال رسائل “واتساب” متبادلة بين المفوض إنريكي غارسيا كاستانيو، رئيس الوحدة المركزية للدعم التشغيلي للشرطة الوطنية الإسبانية، وفرانسيسكو مارتينيز، وزير الدولة لشؤون الأمن.
ونقلت عن المفوض غارسيا كاستانيو، قوله إنه “شاهد أحمد الشرعي، الذي يتحكم في الإعلام المغربي، يتردد على زيارة إسبانيا، ويعمل لصالح المخابرات المغربية.”
وأضاف “لقد تم رؤيته، مع إنريكي بارون، وسامي كوهين وابنة بارون التي يدفعها لكتابة مقالات للمجلة المغربية للأوبسرفاتور (أسبوعية تعود ملكيتها لأحمد الشرعي)”.
وأحمد الشرعي هو مالك شركة “غلوبال ميديا هولدينغ” التي تضم أسبوعية “لوبسرفاتور”، ويعمل مسؤولاً للعلاقات العامة في وكالة المخابرات الخارجية المغربية.
وأشارت الصحيفة، إلى أن بربارا بارون كانت تنشر مقالات على مدى سنوات، في إحدى صحف مدريد، لصالح نظام المخزن تنتقد فيها المعارضة وجبهة البوليساريو.
وأكدت أن بربارا تحرص على نشر مقالات تمدح فيها ملك المغرب محمد السادس، لافتة إلى مقال منشور في 31 جويلية 2021، بعنوان “محمد السادس يمدّ يده إلى الجزائر ويسعى إلى المصالحة”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين