تمتلك الجزائر، محطات هامة لتوليد الكهرباء، من شأنها ضمان تلبية الطلب المحلي من الطاقة الكهربائية وتصدير فائضها إلى الخارج.

ومن بين محطات توليد الكهرباء، 5 محطات تُعتبر الأكبر، والتي تعتمد عليها الجزائر بشكل أساسي لتوليد الطاقة الكهربائية، وفقا لما رصدته منصة “الطاقة” المتخصصة في تقرير لها.

وتُعتبر محطة توليد الكهرباء في المنطقة الصناعية بلارة، أكبر المحطات في الجزائر، إذ تصل طاقتها الإنتاجية إلى 1600 ميغاواط.

وتليها محطة حجرة النص التي تعمل بنظام الدورة المركبة وتبلغ طاقتها الإنتاجية 1227 ميغاواط.

ودخلت هذه المحطة، وفقا للمصدر ذاته، حيّز التشغيل التجاري، سنة 2009، لتتمكن من المساهمة في توفير 10 بالمائة من إجمالي توليد الكهرباء في الجزائر.

وجاءت محطة رأس جنات، في المركز الثالث كواحدة من أكبر محطات توليد الكهرباء في الجزائر، بإنتاج 1200 ميغاواط.

وتمّ إنشاء المشروع بتكلفة مالية تصل إلى 755 مليون دولار.

وتُعتبر محطة “تارقة”، رابع محطة توليد كهرباء في الجزائر بطاقة إنتاجية تصل إلى 1200 ميغاواط، تلتها محطة كدية الدراوش التي تُنتج نفس الكمية.

وتعتمد هذه المحطات إلى جانب محطات أخرى في الجزائر على الغاز الطبيعي بشكل كبير إذ يُشكل نسبة 97 بالمائة تقريبا من مزيج الكهرباء.

يذكر أن الجزائر، تراهن على تصدير فائضها من الطاقة الكهربائية إلى القارة الأوروبية.

وكشف وزير الطاقة محمد عرقاب، أن الجزائر تدرس بجدّية مشروع الربط الكهربائي مع أوروبا، مشيرا إلى طرح جميع الحلول الطاقوية على شركاء الجزائر لاسيما في القارة الأوروبية، من أجل تزويدهم بالطاقة بمختلف أنواعها، بما في ذلك الكهرباء.