قالت حركة البناء الوطني، إن ذكرى يوم القدس العالمي تحل هذا العام والقدس الشريف يتعرض لاعتداءات وانتهاكات ممنهجة تقودها حكومة يمينية متطرفة في محاولة لفرض أمر واقع بالقوة يهدف إلى تهويد المدينة المقدسة وطمس كل ما يرمز لهويتها العربية والإسلامية.
وأصدرت الحركة بيانا أكدت فيها أن “يوم القدس العالمي محطة لتوحيد شعوب الأمة وتوجيه بوصلتها نحو القدس واعتبار فلسطين هي القضية المركزية المحورية والأولى، الجامعة لكل مكونات الأمة في كل الساحات على اختلاف انتماءاتها وتوجهاتها.”
وحيّت الحركة الفصائل الفلسطينية على دفاعها بكل الوسائل المشروعة لدحر الاحتلال الذي بات فعلها أقرب للقدس من أي وقت مضى، يفرض معادلاته على الكيان، من خلال توسيع وتمديد ساحات الرد على جرائمه بحق القدس وأهلها .
وحيت حركة البناء الشعب الفلسطيني “البطل” الذي تحول بتماسكه ووحدته إلى صخرة تحطمت عليها كل أحلام الاحتلال الغاصب ومشاريعه ومخططاته .
ودعت إلى ضرورة العمل على تفعيل البرامج الوحدوية، وإيجاد مشاريع وروابط أوسع من الضيق الحركي والإيديولوجي، تسع كل العاملين للقدس .
كما دعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته وتطبيق القرارات ذات الصلة والتي تؤسس لدولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، أمام التصعيد المتواصل من جانب الكيان المحتل في حق الأقصى، و كامل الأراضي الفلسطينية.
وحثت الفصائل والقوى الفلسطينية إلى الإسراع في تجسيد آليات تنفيذ مخرجات إعلان الجزائر وتحقيق الوحدة الفلسطينية، لأنها طريق استعادة الأرض واسترداد الحقوق .
ودعت الدول المطبعة “على حساب الحق الفلسطيني” إلى الإصغاء لصوت شعوبها وأصوات الأمة العربية والإسلامية، مؤكدة أن “ذلك التعنت والاستمرار في العلاقة تشارك الاحتلال في تحمل جرائمه بحق فلسطين وأهلها وبحق المقدسات.”









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين