اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى في القدس، صباح اليوم الأربعاء، واعتدت على المعتكفين داخل المسجد، واعتقلت المئات من الفلسطينيين.

وتعرض 7 فلسطينيين على الأقل لإصابات خطيرة على خلفية الاشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أكدته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وإثر الاقتحام شنت طائرات عسكرية إسرائيلية غارات جوية على هدفين في قطاع غزة، حيث ادعت إسرائيل أن المقاومة الفلسطينية أطلقت صواريخ من غزة على تل أبيب في اليوم نفسه.

وقالت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، إن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 500 فلسطيني خلال اقتحامها المسجد الأقصى بدعوى وجود من وصفتهم بالمحرضين داخله.

فيما أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاحقاً عن عدد من الشباب، واشترطت لإطلاق سراح آخرين إبعادهم لمدة أسبوع عن المسجد الأقصى.

يأتي ذلك قبل ساعات من دخول عيد الفصح اليهودي الذي يتم الاحتفال به من الخامس إلى 12 أبريل الجاري.

ودعت المملكة الأردنية الهاشمية على إثر ذلك، إلى اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، على ضوء التطورات التي يشهدها المسجد الأقصى، جراء اقتحام شرطة الاحتلال للحرم القدسي الشريف.

وأوضحت وزارة الخارجية الأردنية في بيان لها، أن هذا النداء جاء بالتنسيق مع دولة فلسطين، وجمهورية مصر العربية بصفتها رئيس الدورة العادية 159 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

واستنكرت المملكة العربية السعودية “الاعتداء السافر” على المسجد الأقصى، مؤكدة رفضها القاطع لممارسات الاحتلال التي تقوض جهود السلام وتتعارض مع المبادئ والأعراف الدولية في احترام المقدسات الدينية.

كما أدانت عدة دول وشخصيات سياسية حول العالم، اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي على المعتكفين في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، ما أسفر عن اعتقال وإصابة المئات بينهم نساء وأطفال.