كشفت وزارة الخارجية الصينية، تطلعات بكين من أجل تحقيق تطور أكبر لعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجزائر والصين خلال الزيارة المرتقبة للرئيس تبون.
ونقل موقع العربي الجديد تصريحات المتحدث الثاني باسم الخارجية الصينية، وانغ ون بين، الذي أكد أنّ “الجانب الصيني يتطلع من خلال هذه الزيارة إلى بذل جهود مشتركة مع الجانب الجزائري لتعميق الثقة المتبادلة وتوسيع التعاون وتعزيز الصداقة”.
مضيفاً، أن “هذه الزيارة من شأنها تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، كما تقدم مساهمة أكبر في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز الوحدة والتعاون بين الدول النامية”.
وأكد المتحدث ذاته، أنّ الجزائر تعتبر أول دولة عربية تقيم معها الصين علاقات شراكة استراتيجية، قائلاً: “في عام 2014، تمت إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والجزائر، الأمر الذي جعلها أول دولة عربية أقامت علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الصين”.
وأضاف الدبلوماسي الصيني أنّ “العلاقات الصينية الجزائرية تشهد تطوراً شاملاً ومعمّقاً، حيث تعززت الثقة المتبادلة بين البلدين على الصعيد السياسي بشكل مستمر”.
مشيراً إلى أن، البلدان وصلا إلى التعاون العملي المثمر في إطار مشروع الحزام والطريق، مع البقاء على التواصل والتنسيق المكثفين في الشؤون الدولية والإقليمية، للعمل بثبات على صيانة الإنصاف والعدالة الدوليين والمصالح المشتركة للدول النامية الفقيرة”.
وختم المتحدث تصريحاته بالقول إنّ “الجزائر والصين تربطهما صداقة تاريخية عميقة، ظل البلدان يتبادلان الاحترام والدعم ويتعاملان معاً على قدم المساواة، والصين هي أول دولة غير عربية اعترفت بالحكومة الجزائرية المؤقتة، أما الجزائر، فقدمت مساهمة بارزة في استعادة المقعد الشرعي لجمهورية الصين الشعبية في الأمم المتحدة”.
ويشرع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في زيارة رسمة إلى الصين إبتداءً من يوم الإثنين المقبل بدعوة من رئيس جمهورية الصين شي جين بينغ.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين