لا تزال الوضعية الصعبة التي يعيشها لاعب “الخضر” يوسف عطال في فرنسا، تثير استياء الجزائريين، خوفا من تسليط عقوبة السجن على الفتى الجزائري.
وجاءت بعض التقارير الصادرة اليوم الجمعة، مطمئنة بشأن أقصى العقوبات التي من الممكن أن يتعرض لها ابن أكاديمية بارادو.
وأطلقت النيابة الفرنسية سراح الدولي الجزائري يوسف عطّال ووضعته تحت الرقابة القضائية بعد دفع كفالة قدرها 80 ألف أورو مقابل إطلاق سراحه.
وورد في المصدر أيضا أن يوسف عطّال ممنوع من مغادرة التراب الفرنسي إلا لممارسة نشاط كروي لغاية محاكمته يوم 18 ديسمبر.
ورغم إيقافه من قبل النيابة العامة الفرنسية، فإن مدافع منتخب الجزائر، ولاعب فريق نيس، لن يتعرّض إلى عقوبة السجن.
وكشف موقع “فوتبول 365” الفرنسي، أن أكبر عقوبة قد تسلط على اللاعب الجزائري هي السجن مع تأجيل التنفيذ، وبالتالي فإنه سيتجنب السيناريو الأسوأ في مثل هذه الحالات، وهو إيقافه فترة طويلة ما يُعرّض مسيرته للخطر.
ورغم سحب المحكمة تهمة الإشادة بالإرهاب لعطال، أبقت على تهمة التحريض على العنف ونشر الكراهية، فإن ذلك لا يعني أنه سيتم تسليط عقوبة سجن على مدافع نيس.
وسلطت اللجنة التأديبية التابعة لرابطة الدوري الفرنسي، في وقت سابق، على الدولي الجزائري يوسف عطال عقوبة الإيقاف لسبع مباريات بسبب منشور داعم لفلسطين.
وتعرّض يوسف عطال لعقوبة الإيقاف لمدة 7 مباريات اعتبارا من 31 أكتوبر، وهو ما يعني غياب اللاعب عن مباريات فريقه حتى نهاية عام 2023.
ورغم المتابعات القضائية التي تلاحق يوسف عطّال والعقوبة الرياضة المسلطة على اللاعب إلا أن الناخب الوطني جمال بلماضي يواصل دعمه للاعب ويمنحه الفرصة للعب مع المنتخب الجزائري.








