تقود البعثة الدبلوماسية الجزائرية، برئاسة مندوب الجزائر الدائم بمجلس الأمن، عمار بن جامع، تحركات هامة داخل مجلس الأمن الدولي، نُصرة للقضية الفلسطينية.

وتمكن مجلس الأمن أخيرا من إقرار وقف فوري لإطلاق النار في غزة، بعد موافقة بالإجماع على مشروع قرار جاء برعاية جزائرية.

وبعيدا عن الاجتماعات الرسمية، صنع حوار موجز بين المندوب الجزائري ونظيره الفلسطيني رياض منصور، داخل قبة مجلس الأمن، ضجة عبر منصات التواصل.

وأظهر فيديو تم تداوله على نطاق واسع، ممثل فلسطين بمجلس الأمن وهو يبحث عن نظيره الجزائري قبل إلقاء كلمة عقب التصويت على مشروع قرار وقف إطلاق النار.

وأصرّ الدبلوماسي الفلسطيني على أن يقف السفير الجزائري عمار بن جامع إلى جانبه.

وقال رياض منصور: “وين الجزائر، تعال إلى جانبي”.

وردّ ممثل الجزائر بعفوية على زميله بعبارة: “أنا خلفك دائما”.

 

وأشاد نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، بمدى التفاهم بين الديبلوماسيين ما يعكس جودة العلاقات بين الجزائر وفلسطين.

ورأى آخرون أن عبارة بن جامع ما هي إلا ترجمة لموقف الجزائر من القضية الفلسطينية التي تقف دائما وراءها.

 

وعقب المصادقة على مشروع قرار وقف إطلاق النار، أكد بن جامع أن اعتماد مجلس الأمن القرار، ما هو إلا بداية نحو تحقيق آمال الشعب الفلسطيني.

وتابع: “ونتطلع لالتزام المحتل الإسرائيلي بهذا القرار وأن يتوقف القتل فورا ومن دون شروط، لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

وأشار الممثل الدائم للجزائر في الأمم المتحدة، “أنه من واجب المجلس أن يسهر على ضمان تنفيذ أحكام هذا القرار”.

وشدّد بن جامع على أن “الجزائر ستعود قريبا لتخاطب الهيئة الأممية، مرة أخرى، في ظل توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حتى تكون دولة فلسطين في مكانها الطبيعي، عضوا كاملا سيدا بالأمم المتحدة”.