أدانت الجزائر بشدة عملية القصف الجوي التي تعرض لها مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق.

وأعربت الجزائر عن “استنكارها البالغ لهذا الفعل الإجرامي الذي يعد انتهاكا صارخا للقوانين والأعراف الدولية المعنية. بحرمة البعثات الدبلوماسية والقنصلية، فضلاً عن كونه تعدياً خطيرا على سيادة الجمهورية العربية السورية الشقيقة.”

وتوجهت الجزائر بخالص عبارات التعازي والمواساة لعائلات الضحايا متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.

كما جددت “تضامنها التام” مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكذا مع الجمهورية العربية السورية، أمام هذا “العدوان السافر” الذي يهدد بتصعيد الأوضاع وتعميق حالة اللاأمن واللااستقرار في المنطقة برمتها.

ومساء الاثنين، ذكرت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية أن القسم القنصلي بسفارة طهران بدمشق تعرض لهجوم صاروخي إسرائيلي.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان، مقتل 7 من أعضائه بينهم جنرالان في “الهجوم الإسرائيلي” على البعثة بدمشق.

ورغم عدم تبني تل أبيب للهجوم، فإن إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي قالت إنه “لم يستهدف مبنى السفارة الإيرانية، بل مبنى مجاورا للسفارة كان بمثابة المقر العسكري للحرس الثوري”.