قبيل انقضاء الآجال التي حدّدتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أودع الراغب في الترشح عن حركة مجتمع السلم عبد العالي حساني شريف، ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية.

وأكد حساني عقب إيداعه الملف، أنه استوفى كل الشروط المنصوص عليها في قانون الانتخابات.

وقال المتحدّث ذاته في هذا السياق، “إنّ هذا الترشح كان بإسناد من إخواننا في حركة النهضة”، مضيفا إنّ “مسؤوليتنا كحزب فاعل تقتضي أن يكون حاضرا من خلال برنامجه لمعالجة كل القضايا التي تعني الوطن”.

وأوضح المسؤول نفسه، أنّ “البرنامج الذي تم وضعه جاء تحت عنوان فرصة” لافتا إلى أنه “فرصة للإصلاح والتغيير، كما أنه فرصة للتطلع إلى مستقبل هذا الوطن”.

وأكد حساني، أنّ هذا البرنامج يعدّ فرصة أيضا “لاستعادة ثقة الجزائريين في حكامهم والتطلع نحو الجزائر التي حلم بها المجاهدون”، مبرزا أنّ “حمس” تعمل على مشروع تنافسي يتضمن رؤى اقتصادية متجددة.

وكانت حركة مجتمع السلم، قد رشّحت حساني شهر جوان الماضي للانتخابات الرئاسية المنتظر إجراؤها في 7 سبتمبر المقبل.

وأكدت الحركة في بيان سابق لها، أنّه “بعد عرض ورقة تقدير الموقف التي أعدها المكتب التنفيذي الوطني، والنقاش الحر والمسؤول، قرر مجلس الشورى الوطني بالأغلبية الواسعة المشاركة في الانتخابات الرئاسية وترشيح رئيس الحركة عبد العالي حساني شريف”.

جدير بالذكر، أنّ حركة مجتمع السلم تشارك في الانتخابات الرئاسية لأول مرة منذ سنة 1995 أين ترشح مؤسسها ورئيسها محفوظ نحناح الذي حل ثانيا بعد الرئيس اليامين زروال.

وكانت “حمس” قد أعلنت مساندتها لترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات 1999 و2004 و2009 قبل أن تقرّر مقاطعة  الانتخابات الرئاسية عامي 2014 و2019.