كشف وزير التكوين والتعليم المهنيين ياسين مرابي، عدد النساء الماكثات بالبيت المسجلات في دورات التكوين المهني.
وأوضح أن عددهن بلغ 202325 امرأة ماكثة بالبيت، مستفيدة من تأهيل مهني منذ فيفري 2021 حتى الثلاثي الأول من سنة 2024.
وفي سياق النشاط المشترك مع قطاع التضامن الوطني، لفت مرابي إلى أن أكثر من 16.500 امرأة ماكثة بالبيت حصلت على التصديق على كفاءاتها خلال نفس الفترة، مشيرا إلى أهمية إدماج هذه الفئة في مسار التنمية الإنتاجية.
وأعلن مرابي إطلاق البرنامج الوطني لتشجيع المرأة الماكثة بالبيت في الانخراط في مسار الإنتاج الوطني، موضحا أن القطاع يعتمد على آليات تنظيمية تتيح للمرأة الماكثة بالبيت الالتحاق بمؤسسات التكوين المهني للحصول على التأهيلات اللازمة.
بخصوص تسويق منتوجات المرأة الماكثة بالبيت، أفاد مرابي بتنظيم معارض في معظم الولايات. وأشار إلى مشاركة النساء صاحبات الحرف في هذه المعارض، من خلال الجمعيات النسوية، تزامنًا مع العديد من المناسبات مثل اليوم العالمي للمرأة.
وأكد مرابي أن هذا اللقاء يندرج في إطار الأعمال ذات الاهتمام المشترك بين قطاعي التكوين والتضامن الوطني والتي تندرج ضمن تأكيدات رئيس الجمهورية في التزاماته الانتخابية على ضرورة إنشاء آليات لتعزيز نشاط المرأة، خاصة في المناطق الريفية.
ولفت مرابي إلى تنفيذ نشاطات ميدانية إعلامية وتحسيسية لفائدة هذه الفئة وتشمل البرنامج تنظيم حملات إعلامية على مستوى دور الشباب والمراكز الثقافية والبلديات.
كما أشار الوزير إلى أهمية المشاركة في الصالونات الولائية للمقاولاتية. وأوضح أن البرنامج يهدف إلى تشجيع المرأة الماكثة بالبيت على الالتحاق بمقاعد التكوين وتحسين ظروفها الاقتصادية.
وفيما يتعلق بالحصيلة، أكد مرابي على استحداث تخصصات جديدة في عروض التكوين تشمل مجالات مثل تسيير النفايات والإعلام الآلي وتربية الحيوانات الصغيرة.
جدد مرابي التأكيد على ضرورة تكثيف التنسيق بين قطاعي التكوين والتعليم المهنيين والتضامن الوطني، مشددا بذلك على أهمية تضافر الجهود للتكفل الأمثل بالنساء الماكثات بالبيت والمساعدة في إدماجهن في الدورة الإنتاجية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين