انطلقت اليوم السبت حملة تنظيف واسعة في طبعتها الثانية شملت أحياء عدة بالعاصمة.

وتأتي هذه الحملة استكمالًا للطبعة الأولى التي نُظمت في شهر أوت الماضي.

وأكد بيان لولاية الجزائر أن الحملة السابقة حققت نجاحًا كبيرًا بفضل المشاركة الواسعة للمساهمين والشركاء والمجتمع المدني حيث ركزت عملية التنظيف السابقة على العمارات والسطوح والأحياء المختلفة.

ووفق بيان الولاية، أشرف الوالي المنتدب على هذه الحملة بحضور رؤساء المجالس الشعبية البلدية وأعضاء المجلس الشعبي الولائي، إضافة إلى المؤسسات العمومية الولائية وفعاليات المجتمع المدني من الكشافة الإسلامية الجزائرية والنوادي الرياضية والجمعيات البيئية والثقافية إلى جانب المواطنين.

وفي إطار التحضير لهذه الحملة الواسعة، دعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينهم فنانون ورياضيون، إلى المشاركة القوية فيها.

ووفق البيان، تهدف الحملة إلى إشراك الجميع في العمل الجماعي وغرس روح التعاون لخدمة المنفعة العامة.

تُنظم الحملة تحت رعاية والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، وبمساهمة منتدى الاقتصاد المستدام، تحت شعار ” نتعاونو شوية  تبقى حومتنا نقية”.

وقد شملت حملة التنظيف بلديات المقاطعات الإدارية لكل من سيدي عبد الله وحسين داي وبئر توتة والرويبة والدار البيضاء والحراش وبوزريعة وسيدي امحمد وباب الوادي وبراقي.