أوضح محمد شرف الدين بوضياف، المدير العام بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، أن القطاع يعتمد على استراتيجيات شاملة تركز على التكوين المستمر والتأهيل، فضلاً عن التحول الرقمي الذي يُعتبر أولوية وطنية.
وخلال استضافته في برنامج “ضيف الصباح” على القناة الإذاعية الأولى أفاد بأن الوزارة بصدد تطوير برامج خاصة بالأمن السيبراني وتحديث الأنظمة التي من شأنها تسهيل حياة المواطنين.
الجدير بالذكر، صنف تقرير صدر عن شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني”MixMode” الجزائر ضمن 10 دول حول العالم مهددة بالهجمات السيبرانية.
وأشار بوضياف إلى أن المواطن هو محور اهتمامات الدولة الجزائرية، وذلك وفق توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حيث يُعتبر المورد البشري الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.
ولفت إلى أن تأهيل هذا المورد البشري يعد عنصراً حاسماً لتحقيق التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الجزائر في ظل المتغيرات العالمية.
وفيما يتعلق برقمنة القطاع، أكد بوضياف أن الوزارة تُعنى بتطوير أداء المدارس والمنشآت التابعة للقطاع.
وعلاوة على ذلك، تعمل الوزارة على رقمنة جميع عملياتها، بما في ذلك الموارد البشرية، حيث رقمنة ملفات أكثر من 600 ألف موظف.
كما أشار إلى دمج 137.000 موظف في ديسمبر 2023 من برنامج الإدماج المهني، بالإضافة إلى استفادة أكثر من 150.000 شخص من جهاز الإدماج الاجتماعي.
وأكّد أن قطاع الداخلية يعد من أكثر القطاعات ارتباطاً بحياة المواطن اليومية، مما يتطلب مواكبة التطورات التكنولوجية وتوفير التكوين اللازم للموظفين من أجل تحسين جودة الخدمات العمومية.
وأوضح بوضياف أن هذه الخطوات تأتي في إطار التزامات رئيس الجمهورية بتحسين أداء الموظفين، وإعدادهم لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يفرضها العصر الرقمي.
كما شدد على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات، مثل قطاعات البناء والأشغال العمومية وقطاع الري، لتقديم خدمات تتماشى مع متطلبات الحياة اليومية للمواطن.
وفي ختام حديثه، ذكر بوضياف أن المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للحماية المدنية أثبتتا جاهزيتهما واحترافيتهما على المستويين الوطني والدولي في مواجهة التحديات الأمنية والمناخية، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعود إلى جودة التكوين والتدريب المستمرين للعاملين في هذين القطاعين الحيويين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين