أجرى رفيق صايفي، النجم السابق للمنتخب الوطني، مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم “فاف”، تحدث فيها عن تفاصيل عودته للمنتخب الوطني عبر بوابة الطاقم الفني.
وبعد سؤاله عن شعوره عند العودة إلى أجواء التربصات الوطنية، بعد اعتزاله الدولي منذ قرابة 12 سنة، أكد رفيق صايفي، أنه استرجع بعض الذكريات التي تخص أجواء المنتخب آنذاك، والتي كانت جميلة جدا، خصوصا أجواء مونديال 2010.
وأشار صايفي، إلى حفاوة الاستقبال التي تلقاها من كل أعضاء المنتخب، من مسيرين وطاقم فني وطبي، إضافة إلى اللاعبين، معبرا عن شكره وامتنانه لهم، مؤكدا أن التسهيلات التي وجدها من طرف الاتحادية الجزائرية وعلى رأسها وليد صادي، شجعته أكثر للعودة للمنتخب.
رفيق صايفي: « وجدت أجواء رائعة داخل المنتخب الوطني »#LesVerts⭐⭐ | #123vivalAlgérie🇩🇿 pic.twitter.com/TeDy7PBtIv
— Équipe d’Algérie de football (@LesVerts) November 17, 2024
وأضاف، أن دخوله عالم التدريب، عبر بوابة المنتخب، تعتبر فرصة لا تعوض للاحتكاك باللاعبين المحترفين، إذ أنه رفض عروضا للتدريب في أوروبا والخليج، بعد حصوله على شهادة تدريب دولية، إلا أنه فضل المنتخب الوطني نظرا لإمكانيات التطور الموفرة في الجزائر.
وعبر نجم مولودية الجزائر السابق، عن فرحته بالحصة التدريبية الأولى التي شارك فيها، التي لقي فيها مساعدات سواء من اللاعبين أو الطاقم الفني بقيادة بيتكوفيتش.
أجواء المنتخب الوطني
قال رفيق صايفي، إن الأجواء في التربصات دائما ما كانت عائلية، حيث لا يوجد تصدع بين المحليين والمحترفين مثلما أشيع في فترة سابقة، إذ أكد أن المجموعة متماسكة جيدا، خصوصا بعد النفس الجديد التي يعيشها المنتخب عقب قدوم المدرب بيتكوفيتش، مضيفا أن نسق التدريبات تسير على أحسن ما يرام.
وأضاف صايفي، أن أجواء المنافسة بين اللاعبين في التدريبات، إيجابية جدا، إذ لاحظ أن كل اللاعبين يعرفون أن المنتخب للكل والكل للمنتخب، والمشاركة دوما تكون للأفضل والأكثر جاهزية.
وأشار صايفي، أن البقاء في نسق النتائج الإيجابية، هي النقطة الأهم للمحافظة على استقرار غرفة الملابس.
صايفي يتحدث عن حصيلة بيتكوفيتش
أكد رفيق صايفي، في ردّه عن إمكانية تقييمه لحصيلة بيتكوفيتش منذ توليه التدريب، أنه لا يعتبر نفسه مؤهلا لتقييم مدرب عالمي مثل بيتكوفيش، مشيرا أن نتائج المنتخب تحت ولايته هي من تتكلم عليه.
وأشار صايفي إلى حصيلة المنتخب منذ قدوم بيتكوفيش، حيث تعتبر سلسة 4 مباريات دون هزيمة خارج الديار، إضافة إلى ثلاثة انتصارات وتعادل واحد وخسارة واحدة، لا تعتبر حصيلة سيئة نظرا للتغيير الذي يجريه المدرب السويسري في تشكيلة المنتخب، مؤكدا أنه ورغم أن المنتخب يمر بفترة انتقالية، إلا أنه محافظ على النسق التصاعدي للنتائج.
و قال أيضا، أن طريقة لعب المنتخب، تعتبر أهم التحديات التي يعمل عليها بيتكوفيتش، حيث لوحظ التغير في أداء المنتخب، وأصبح يرتكز اساسا على التمريرات القصيرة، وتنويع طرق الهجوم، من الأطراف تارة، ومن العمق تارة أخرى، وهذا ما يعتبر مكسبا حقيقيا للمنتخب.
رؤية بيتكوفيتش كناخب وطني
أكد رفيق صايفي، أنه وبعد الحديث مع الناخب الوطني، لاحظ أنه ينظر إلى المدى البعيد في رؤيته لكرة القدم، ولا يبحث عن تحقيق النتائج بطريقة عشوائية، بل يدرس طريقة اللعب ويبحث عن الحلول التي يمكن تطبيقها في عدة مبارايات بغض النظر عن الخصم.
وفي معرض حديثه، أشار صايفي أن بيتكوفيتش لا يتسامح مع قضايا الانضباط في التربصات، إذ يعتبرها عامل مهم للمحافظة على استقرار المنتخب.
مضيفاً أن رؤية بيتكوفيش للاعب المشارك في التشكيلة الأساسية، عادلة جدا، حيث يركز على إشراك اللاعب الأكثر جاهزية والأفضل مستوى، مع الحفاظ على مدى قدرة اللاعب في تطبيق المخططات التكتيكية للمدرب، معتبرا أن هذه الطريقة المنتهجة، أكسبت بيتكوفيتش احترام الكل في المنتخب.
دخول الجيل القديم عالم التدريب
عبر رفيق صايفي، عن فرحته عند رؤية اللاعبين القدامى يدخلون مجال التدريب، حيث يرى أن الاستمرار في مجال الرياضة ودخول معاهد التدريب، ستعود بالنفع لهم وللمنتخب الجزائري.
وأكد صايفي، أن القابلية للتعلم والتكوين في مجال التدريب، بعد نهاية المشوار الكروي للاعب، يعتبر دليل على الذهنية الصلبة للاعبين القدامى.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين