ضبطت مصالح أمن ولاية عين الدفلى ما يقارب خمس قناطير (490 كلغ) من اللحوم الحمراء (بقر  وأغنام)، وكميات من الأحشاء ورؤوس البقر المذبوحة بشكل غير شرعي ولا تحمل ختم الطبيب البيطري.

وأوضح بيان لمصالح شرطة ولاية عين الدفلى، أنه بعد معاينة هذه اللحوم من طرف طبيب بيطري مختص، تبين أنها غير صالحة للاستهلاك البشري، ليتم حجزها وإتلافها.

وأضاف البيان، أن الكميات المحجوزة عثر عليها بعد إيقاف 5 مركبات وإخضاعها للمراقبة.

وحسب المصالح ذاتها، تبين أن كمية اللحوم الفاسدة كانت موجهة للبيع والتسويق بالسوق الأسبوعي لمدينة عيد الدفلى، رغم انعدام شروط النقل والحفظ والنظافة للمواد الاستهلاكية السريعة التلف.

وتم تحرير إجراءات جزائية ضد المخالفين الخمس بالتنسيق مع وكيل الجمهورية لدى محكمة عين الدفلى.

ورغم مساعي الدولة الجزائرية لتوفير اللحوم الحمراء والبيضاء بكميات هائلة لإشباع السوق الوطني والقضاء على المشاكل المتعلقة بوفرة المواد واسعة الاستهلاك على غرار اللحوم، ومنح تسهيلات في رخص استيرادها وبيعها بشكل قانوني وشرعي، إلا أن بعض التجار  يستمرون في تعريض المواطن للهلاك.

ففي شهر ديسمبر الفارط، نجحت عناصر الشرطة التابعة لأمن دائرة أقبو ببجاية خلال نهاية الأسبوع في حجز كمية معتبرة من اللحوم البيضاء الفاسدة تقدر بأكثر من 09 قناطير.

يشار إلى أن اللحوم البيضاء الفاسدة،  تشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة عند تناولها، وذلك بسبب احتوائها على بكتيريا ومواد سامة قد تسبب مجموعة من الأمراض والمضاعفات.

وتحتوي اللحوم الفاسدة على بكتيريا خطيرة، تسبب أعراضًا مثل الإسهال الحاد، والغثيان والقيء، وتقلصات البطن، والحمى.

وفي بعض الحالات، قد تنتقل العدوى إلى الدم مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تهدد الحياة إذا لم تُعالج سريعًا.