تمكّنت مجموعة “هاكرز” يُرجح أنها جزائرية من خلق حالة ذعر في المغرب، بعد نجاحها في اختراق قاعدة بيانات الصندوق المغربي للضمان الاجتماعي التي فضحت رواتب شخصيات مغربية بارزة، ردا على محاولات مغربية لاختراق صفحات مؤسسات جزائرية رسمية، حسب قولهم.
وكشفت مجموعة “جبروت” التي تروج لنفسها بأنها جزائرية، الستار عن رواتب كبيرة لشخصيات مغربية كبيرة أثارت جدلا واسعا في المغرب، لا سيما وأنّ الشعب المغربي يواجه الفقر وظروفا معيشية مزرية.
وفي ردّها على محاولات الاختراق المستمرة، على قناتها بتطبيق “تلغرام”، أكد “الهاكرز” أنّ جميع الأنظمة الحساسة للمخزن وبياناتهم الشخصية تحت تصرف “جبروت”، قائلين “لا تختبروا صبرنا، نحن هنا وفي كل مكان”.
رواتب خيالية
نشرت مجموعة “جبروت”، وثائق من الصندوق المغربي للضمان الاجتماعي، تظهر الرواتب التي يتلقاها مسؤولون مغربيون مقربون من العاهل المغربي محمد السادس.
ولعلّ أبرز هذه الشخصيات، هو السكرتير الخاص لمحمد السادس، محمد منير الماجدي، الذي يشغل منصبه منذ سنة 2000 يتلقى راتبا شهريا بقيمة حوالي 120 ألف يورو، أي ما يعادل 1.3 مليون درهم مغربي.
وحسب الوثائق المسرّبة، فإنّ الماجدي حصل على أكثر من 18.5 مليون يورو ما بين 2004 و2024.
وثائق كاذبة؟
أبان اختراق مجموعة “الهاكرز” للعديد من المواقع الرسمية المغربية عن فشل مغربي ذريع في مجال الأمن السيبيراني، غير أنّ وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات المغربي، يونس سكوري، حاول التستر عن ذلك.
ورغم أنّ الوثائق المسرّبة فضحت المخزن، حاول الوزير المغربي حفظ ماء الوجه، قائلا “إنّ البيانات التي تم تسريبها من وزارته ليست بيانات سرية، بل هي بيانات عامة متاحة للجميع بحرية”، غير أنّ مجموعة “الهاكرز” فضحته مجددا.
ونشرت مجموعة “جبروت” وثائق جديدة تتمثل في كشف رواتب العاملين في وزارته، كما وجهت رسالة لسكوري، قائلة ” إذن السيد يونس سكوري، هل تدعي أن جميع البيانات المسربة من وزارتك هي بيانات عامة وأنه لم يتم سرقة أي شيء سري؟ في المرة القادمة فكر مرتين قبل التحدث”.
الإعلام المغربي الإلكتروني مُهدد
بعد تبنّي مواقع إعلامية إلكترونية مغربية، لادعاءات الوزير المغربي، يونس سكوري، بتأكيدها بأنّ الوثائق المسربة ليست وثائق سرية، في محاولة لإخفاء الفشل في حماية المعطيات الرسمية لبلادهم، ردّت عليهم مجموعة “جبروت” بالدليل القاطع.
ونشرت مجموعة “الهاكرز”، كواشف الرواتب لكل العاملين في موقع “هسبريس” المغربي وكذا منصة “شوف تي في”، اللذان يُعرفان بعدائمها للجزائر.
وقالت مجموعة “جبروت” في كشفها لرواتب الموظفين التي يُفترض أن تكون سرية، “هسبريس، هل تعتقد أن البيانات المسربة ليست سرية؟ أنظر إلى رواتب موظفيك وأخبرهم أنها مجرد بيانات عامة”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين