وجه أكثر من 300 أستاذ جامعي من مختلف الجامعات الجزائرية رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مطالبين بتدخله في قضية الأستاذ محمد الأمين بلغيث.
وذكر البيان الذي وقع عليه أعضاء هيئة التدريس من أقسام التاريخ في الجامعات الجزائرية، أنهم يتوجهون إلى رئيس الجمهورية بهذه المناشدة بناءً على ثقتهم بحكمته وبصيرته.
وأشاروا إلى المسؤولية الأخلاقية والمهنية التي يتحملونها، مع تقديرهم للأستاذ بلغيث الذي أفنى سنوات طويلة في خدمة التاريخ الجزائري والجامعة الجزائرية.
وأكد الأساتذة في رسالتهم أهمية تدخل رئيس الجمهورية بصفته القاضي الأول في البلاد، مطالبين ب”إنصاف” الأستاذ محمد الأمين بلغيث وتمكينه من العودة إلى أسرته واستئناف عمله الأكاديمي.
كما شددوا احترامهم التام للمؤسسات الجزائرية وسلطتها القضائية.
ووفاءً لما قدمه الأستاذ بلغيث، أكد الأساتذة في البيان أنهم يثقون في رؤية رئيس الجمهورية الحكيمة وقدرته على اتخاذ القرار الأنسب.
وأشاروا إلى أن الجزائر بحاجة إلى كافة أبنائها وطاقاتها للحفاظ على مسيرتها الموحدة والقوية، كما أرادها الشهداء.
وأوضح البيان، الأستاذ بلغيث يعد من أعلام الدرس التاريخي في الجزائر، وله إسهامات بارزة في المكتبة الجزائرية والعربية بأكثر من 20 مؤلفاً.
وأضافوا بلغيث أسهم في تربية أجيال من طلبة التاريخ وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات كمدافع قوي عن الجزائر وتاريخها.
ويذكر أن المؤرخ محمد الأمين بلغيث كان قد أدلى بتصريحات لقناة “سكاي نيوز” الإماراتية بشأن الأمازيغية، أثارت جدلاً واسعاً.
حيث وصف الأمازيغية بأنها “مشروع أيديولوجي صهيوني فرنسي”، ما أدى إلى فتح تحقيق قضائي وإيداعه الحبس المؤقت.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين