قررت وزارة التربية الوطنية إدخال تعديل جديد على توزيع الحصص الأسبوعية لمادة اللغة العربية في السنتين الرابعة والخامسة ابتدائي، بهدف تحسين الأداء البيداغوجي وتحقيق التوازن بين مختلف ميادين المادة، حسب ما جاء في مراسلة رسمية وجهتها إلى مديريات التربية عبر الولايات.

وحسب المراسلة رقم 213 المؤرخة في 18 سبتمبر 2025، فإن التعديل يندرج ضمن إطار تجويد الممارسات التعليمية في اللغة العربية، ويهدف إلى تعزيز ميادين “فهم المكتوب” و”التعبير الكتابي”، إلى جانب تحقيق الانسجام مع ما تم اعتماده في السنة الثالثة من التعليم الابتدائي.

وبناءً على التوزيع الجديد، ستُدرّس مادة اللغة العربية بمعدل 6 ساعات أسبوعيًا، موزعة على ميادين متعددة تشمل: فهم المنطوق والتعبير الشفوي والقراءة ودراسة الظواهر النحوية والصرفية والمحفوظات والمطالعة والإنتاج الكتابي.

وأكدت الوزارة أن هذا التنظيم الجديد يهدف إلى إرساء التدرج المنهجي في تعلم اللغة، مع تركيز خاص على دعم قدرات التلاميذ في الفهم والتعبير، سواء الشفوي أو الكتابي.

وفي السياق ذاته، دعت الوزارة المفتشين التربويين إلى مرافقة الأساتذة في تنفيذ النموذج المعدّل من خلال تنظيم ندوات تربوية وأيام دراسية بعد الدخول المدرسي 2025/2026، وذلك في إطار التكوين أثناء الخدمة.

وذكّرت الوزارة بأن هذا الإجراء يأتي بعد إلغاء بعض المواد كالجغرافيا والتربية المدنية التي كانت مسندة لأستاذ اللغة العربية، ما أتاح إعادة توزيع الحجم الساعي بما يخدم تعلم اللغة بشكل أعمق.