أعلنت لجنة نوبل النرويجية، اليوم الجمعة، فوز الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، تقديرا لجهودها المستمرة في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا، ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية.

وأكدت اللجنة في بيانها أن “عندما يستولي المستبدون على السلطة، يجب تكريم المدافعين الشجعان عن الحرية الذين ينهضون ويقاومون”، في إشارة إلى شجاعة ماتشادو في مواجهة النظام الفنزويلي.

ومن المنتظر أن تسلّم جائزة نوبل للسلام، التي تبلغ قيمتها نحو 1.2 مليون دولار أمريكي، في العاشر من ديسمبر المقبل بالعاصمة النرويجية أوسلو، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى وفاة مخترع الديناميت السويدي ألفريد نوبل، مؤسس الجائزة في وصيته عام 1895.

واختارت لجنة نوبل هذا العام تسليط الضوء على القضية الفنزويلية، في عام طغت عليه تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المتكررة بأنه الأحق بجائزة نوبل للسلام.

وكان ترامب قد عبر مرارا عن أحقيته في الجائزة، قائلا: “لقد أوقفت ثماني حروب، وهذا لم يحدث من قبل، لكن اللجنة تفعل ما تشاء، وأنا لم أفعل ذلك من أجل الجائزة، بل لإنقاذ الأرواح”.

وتزامن الإعلان عن الجائزة مع استمرار دعم بعض الشخصيات لترامب، من بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه رسميا لنيل جائزة نوبل للسلام، مشيرا إلى أنه “أظهر تفانيا استثنائيا في تعزيز السلام والأمن والاستقرار حول العالم”.

كما تضمنت قائمة المرشحين الذين تداولت أسماؤهم على نطاق واسع كلا من يوليا نافالنايا، أرملة المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني، إلى جانب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وعدد من المبادرات الإنسانية الناشطة في السودان.