أجرى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حركة جزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين، مستحدثًا ولايات منتدبة جديدة في مناطق استراتيجية ضمن الخريطة الإدارية للبلاد.

وشملت التعيينات عبد الفتاح بن قرقورة والياً منتدباً للشراقة بالعاصمة، ومحرز معمري في الدار البيضاء، وزيدي عبد المالك في سيدي أمحمد، مقاطعات تشهد ضغطًا سكانياً عاليًا وتعد قلب العاصمة الاقتصادي والإداري.

وامتدت الحركة إلى الداخل، فعُيّن خلفاوي حميد والياً منتدباً لقصر البخاري بالمدية.

كما تمت ترقية ثلاث مقاطعات إدارية من شرق وغرب البلاد إلى ولايات منتدبة، فعُيّن زوقاري ناصر للقنطرة بولاية بسكرة، وبوجزة جمال لبئر العاتر في تبسة، مناطق استراتيجية تضم احتياطات معدنية كبيرة .

وحملت الحركة أيضًا تعيين بن بابا علي عبد الكريم للعريشة في تلمسان، بعد أن كانت مقاطعة إدارية.

 وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد أكد في ديسمبر الماضي أن ملف التقسيم الإداري الجديد سيسلَّم نهاية 2025 لمجلس الأمة للفصل فيه.

وأوضح حينها أن استحداث الولايات المنتدبة يمثل قاعدة لولايات مستقبلية، مشيراً إلى أن الجزائر واسعة وتحتاج إلى إعادة تقسييم، مع وجود ولايات تساوي بلدًا أوروبيًا من حيث المساحة، ومداخلها ضعيفة وتجهيزاتها ناقصة.

وأشار تبون إلى أن هذا التقسيم الجديد سيساعد على استفادة أفضل من التنمية والطرق، ويخلق فرص شغل جديدة لسكان هذه الولايات.