نفذت قوات الدعم السريع عمليات قتل وحشية واسعة بحق المدنيين في مدينة الفاشر، كما أقدمت على اختطاف عدة أطباء بعد سيطرتها على المدينة التي حاصرتها لشهور.
وأدانت وزارة الخارجية السودانية بشدة ما وصفته بـ”الجرائم الإرهابية المروعة” التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.
وأكدت الوزارة أن قوات الدعم السريع ارتكبت عمليات قتل عنصري وترويع ممنهجة ضد المدنيين العزّل، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن، في مشاهد صادمة يوثقها مرتكبوها بفخر ووقاحة.
ووصفت الوزارة هذه الجرائم بأنها تعكس طبيعتها الإجرامية التي تحترف الدماء والإرهاب.
وقالت الوزارة إن مليشيا آل دقلو الإرهابية خططت لهذه الإبادة الجماعية عبر حصار الفاشر وتجويع سكانها لمدة عامين ونصف، لتتوج هذا الحصار بمجزرة مروعة، لتضاف إلى سجل المليشيا الأسود من الفظائع والانتهاكات الممتدة من مدينة الجنينة إلى قرى وأرياف ولاية الجزيرة.
وفي سياق متصل، أعلنت شبكة أطباء السودان أن قوة من الدعم السريع اختطفت 6 من الكوادر الطبية في مدينة الفاشر، من بينهم 4 أطباء وصيدلي وكادر تمريض.
وأوضحت الشبكة أن الأطباء المختطفين كانوا يقدمون خدماتهم الطبية للمصابين والمرضى طوال فترة الحصار، وأن قوات الدعم السريع ابتزت ذويهم، مطالبة بفدية مالية قدرها 100 مليون جنيه سوداني لكل طبيب مقابل إطلاق سراحهم.
وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت أمس الاثنين على مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور.
وقالت في وقت سابق إنها لا تزال تمشط وتنظف المدينة، مشيرة إلى القضاء على آخر جيوب الجيش والمقاومة الشعبية أثناء محاولاتهم الفرار من المدينة.
وأعلنت منظمة الهجرة الدولية أن التقديرات الميدانية تشير إلى نزوح أكثر من 26 ألف شخص من مدينة الفاشر خلال 48 ساعة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين