يعتقد رشيد حميدي مساعد مدرب المنتخب الكونغولي، بأن المنتخب الجزائري الذي سيكون منافس “الفهود” في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا الحالية، يملك الإمكانيات، حتى يُتوج باللقب القاري.

وفي تصريحات عبر منصة Le360، أوضح التقني ذو الأصول الجزائرية بأن المباراة بين منتخبا الكونغو الديمقراطية والجزائر، ستكون مفتوحة ووصفها بالمواجهة الكبيرة.

وقال حميدي الذي يعمل مُساعدا للفرنسي سيباستيان دوسابر منذ 3 سنوات: “منتخب الجزائر خرج من مشاركتين مخيبتين في كأس إفريقيا، ورغم ذلك فإنه بطل إفريقيا في 2019. إنه منتخب يملك الإمكانيات ليكون بطلا من جديد”.

وواصل التقني الذي يملك كذلك الجنسيتين الفرنسية والإسبانية: “إنها مباراة مفتوحة، ستكون مباراة كروية كبيرة بين منتخبين كبيرين مع التاريخ والتقاليد، هما أيضا منتخبان يتواجدان في أفضل أحوالهما، لأنهما قدما مسيرة جيدة في التصفيات”.

واعتبر مساعد مدرب “الفهود” مواجهة “الخضر” في هذا التوقيت، أفضل من مواجهته سابقا، فاختتم حديثه حول المباراة قائلا: “من الجيد مواجهة منتخب جزائري متواجد في أفضل أحواله، على مواجهة منتخب في فترة نقاهة، مثلما حدث في كأس إفريقيا الماضية”.

ويعتقد حميدي بأن إجراء المباراة على ملعب مولاي الحسن في الرباط، لن يخدم الجانب الجزائري فقط، على اعتبار أن المنتخب الوطني لعب فيه 3 مباريات كاملة في دور المجموعات، وذلك لأن المنتخب الكونغولي سبق له اللعب في ذات الملعب، قبل أسابيع، في مباراة فاصلة ضد نيجيريا، برسم تصفيات كأس العالم 2026.

ويلتقي المنتخبان الجزائري والكونغولي، مساء يوم الثلاثاء، في سابع مباريات دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، على أن يلعب المتأهل بينهما، في ربع النهائي، المتأهل الآخر في مباراة ثمن النهائي بين نيجيريا وموزمبيق.