كشف أسقف الجزائر الكاردينال جان بول فيسكو، أن بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، سجل زيارة الجزائر في جدول أعماله، منذ البداية، وستكون من بين أول تنقلاته.
واعتبر جان بول فيسكو، في حوار مع الموقع الرسمي للفاتيكان، أن هذه الزيارة تمثل علامة جميلة جدًا على الانفتاح من جانب البابا، ومن جانب السلطات، ومن جانب الجميع.
وشدد أسقف الجزائر على أن هذه الزيارة ستحمل رمزية كبيرة، إذ أنها بسيطة باعتبار أن المسيحيين قلة في الجزائر، لكنه يسير على خطى القديس أوغسطينوس، مشيرا إلى أن ليون الرابع عشر جاء سابقًا للجزائر، مرتين بصفته الرئيس العام لرهبنة الأوغسطينيين، لكن هذه المرة بصفته بابا.
وقال المتحدث إن الجزائر لها رمزية كبيرة إذ أنها على حد قوله أرض تقع عند تقاطعات، على خطوط تصدع، ونقطة التقاء بين الشمال والجنوب وبين العالم الغربي والعالم العربي-المسلم، ما يجعلها نقطة تماس، وباب إفريقيا.
وتابع: “ومن الجميل أن تكون هذه المحطة فاتحة لأول رحلة إلى إفريقيا، فإفريقيا الشمالية هي بوابة دخول إلى مجمل القارة، وكل ذلك له معنى”
وعلى صعيد آخر، يرى فيسكو، أن الكنيسة في الجزائر هي أيضًا كنيسة شهداء، دفعت بدمها ثمن رغبتها في الاستمرار في إعلان الإنجيل، وفي البقاء مع السكان، و”مع الشعب الذي أُرسلت إليه عندما كان في المحنة”.
وسيحل البابا ليون الرابع عشر، في الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون من 13 إلى 15 أفريل المقبل.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين