برزت الجزائر كفاعل أساسي في سوق الغاز، على أعقاب التوترات في الشرق الأوسط التي تسببت في تذبذب الإمدادات.

ووجهت عدة دول بوصلتها نحو الجزائر، من أجل تعزيز إمداداتها من الغاز الجزائري، على غرار إيطاليا التي طلبت كميات إضافية، والفيتنام التي طلبت إمدادات جزائرية لتجاوز الأزمة.

ماذا عن الدول العربية؟

رسميا لم تُعلن أية دولة عربية عن رغبتها في الحصول على إمدادات من الغاز الجزائري، إلا أن منصة “الطاقة” نقلت عن مصادر مطلعة أن الجزائر عرضت على الأردن تزويدها بهذه المادة خلال شهر مارس المنصرم.

في حين تشير المصادر ذاتها، إلى أن الطرفين لم يتوصّلا إلى أي اتفاقات بهذا الخصوص.

كما تحدثت مصادر إعلامية أن مصر ولبنان هي الأخرى طلبت الحصول على إمدادات من الغاز الجزائري.

يشار إلى أن المصادر الرسمية الجزائرية لم تعلن عن أي مفاوضات رسمية بهذا الخصوص.

وبالعودة إلى الأردن، تجدر الإشارة إلى أن عمان تعتمد بشكل كبير على الغاز “الإسرائيلي”.

وتوقفت الإمدادات الصهيونية نحو الأردن، نهاية شهر فيفري الفارط، بسبب الردود الإيرانية على العدوان “الإسرائيلي”.

ورغم ذلك، لم تلجأ الأردن إلى استيراد الغاز الجزائري.

ارتفاع صادرات الغاز الجزائرية

ارتفعت صادرات الجزائر من الغاز المسال في شهر مارس المنصرم أي على أعقاب التوترات في الشرق الأوسط بنسبة 41 بالمائة.

وبشكل أدق بلغت الصادرات الجزائرية 938 ألف طن، وفق بيانات أبحاث الطاقة.