شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي أعنف ضربة على لبنان منذ بدء الحرب، وذلك بعد وقت قصير من الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين.
وأسفر الاستهداف غير المسبوق لمختلف أنحاء لبنان عن استشهاد المئات وإصابة عدد كبير من الجرحى.
وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن المستشفيات مكتظة بالشهداء والجرحى جراء غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد الصليب الأحمر اللبناني بأن 100 سيارة إسعاف تعمل على نقل المصابين إلى المستشفيات.
وشمل هذا الاستهداف أحياء عدة في قلب العاصمة وضاحيتها، بينها حي السلم والمنارة وعين المريسة وكورنيش المزرعة والمصيطبة والبسطة وعرمون وعين التينة وبشامون.
كما شملت الغارات مناطق واسعة في الجنوب، منها بنت جبيل وكفرصير والكفور وحاروف وجباع وعين قانا وزبدين والدوير وكفررمان والصرفند وحارة صيدا وصور وأنصار وزفتا وصيدا، إضافة إلى حومين التحتا وجويا.
أما في بعلبك والبقاع، فقد تركزت الضربات على دورس، شمسطار، الهرمل، الكرك وسهل طاريا.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن اليوم الأربعاء، أنه نفذ هجوما هو الأعنف على لبنان منذ بدء الحرب، حيث استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق.
وأوضح أن الضربات شملت بيروت والبقاع وجنوب لبنان، كما طالت مراكز قيادة وبنى عسكرية تابعة لحزب الله.
وأشار إلى أنه استهدف وحدات النخبة ومنظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة لحزب الله.
ونوّه إلى أن الهجوم استند إلى معلومات استخباراتية دقيقة وخطة أعدت لأسابيع.
كما توعد رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، بمواصلة الغارات على لبنان دون توقف.
وجاء هذا الاستهداف عقب إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي يقوم بدور الوساطة بين واشنطن وطهران، أن لبنان مشمول في اتفاق التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين