أطلقت وزارة التربية الوطنية، اليوم، خدمة رقمية جديدة تحت اسم “رقمنة”، بهدف تحسين متابعة التلاميذ وتعزيز التواصل بين المدرسة والأولياء.

وجاء هذا الإعلان على لسان وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، خلال إشرافه على الحفل الختامي لمسابقة “الجائزة الوطنية للابتكار المدرسي” في طبعتها الأولى، الموسومة بـ”الابتكار في مجال الروبوتيك”.

وتعتمد الخدمة الجديدة على نظام رقمي متكامل يسمح بالتسيير الفوري لغيابات التلاميذ، حيث يتم إشعار الولي مباشرة عبر حسابه في فضاء الأولياء بمجرد تسجيل غياب ابنه داخل المؤسسة التعليمية.

وأكد الوزير أن هذا النظام يعتمد على استغلال البيانات اللحظية لتحليل ظاهرة الغياب، بما يسمح بوضع خطط علاجية بيداغوجية دقيقة للتقليل من التسرب المدرسي وتحسين المتابعة التربوية.

وبموجب هذه التحديثات، أصبح بإمكان الأولياء استخراج مختلف الوثائق الإدارية بضغطة زر، بما في ذلك إشعارات الغياب والإعذارات والتقارير اليومية.

كما تحول فضاء الأولياء إلى نافذة رقمية شاملة تتيح متابعة المسار الدراسي للتلاميذ بشكل مستمر، إضافة إلى خدمات عن بعد تسهل التواصل بين الأسرة والمؤسسة التعليمية.

وفي سياق متصل، أوضح الوزير أن المنصة الرقمية تتيح أيضا تقديم طلبات تسجيل التلاميذ الوافدين من الخارج، في إطار التسهيلات الممنوحة لأبناء الجالية الوطنية، بما يضمن معالجة سريعة وشفافة لملفاتهم، واستكمال عملية التسجيل بشكل إلكتروني كامل.

كما أصبح بإمكان الأولياء الاطلاع على الجداول الأسبوعية لأبنائهم، ما يساعدهم على تنظيم أوقات المراجعة والمتابعة اليومية، إضافة إلى توفير جداول الاختبارات الفصلية بشكل مسبق، بما يسمح بتحضير أفضل وفعال للاختبارات.

وترى الوزارة أن هذه الآليات الرقمية الجديدة ستساهم في تعزيز مرافقة الأسرة للمدرسة، من خلال تمكين الأولياء من متابعة دقيقة ومباشرة لمسار أبنائهم الدراسي، وتحسين مستوى التحصيل العلمي عبر التخطيط المسبق والدعم المنزلي.

وعلى هامش الحفل، تم تكريم أصحاب المشاريع الثلاثة الأولى وطنيا في مسابقة “الجائزة الوطنية للابتكار المدرسي”، بمعدل مشروع واحد عن كل مرحلة تعليمية، من بين 742 مشروعا مشاركا، توزعت على مختلف الأطوار:

  • 132 مشروعا في التعليم الابتدائي
  • 382 مشروعا في التعليم المتوسط
  • 228 مشروعا في التعليم الثانوي