كشفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية حورية مداحي أن عدد السياح الذين توجهوا إلى ولايات الجنوب خلال سنة 2025، الممتدة من جانفي إلى ديسمبر، بلغ نحو 750 ألف سائح، من بينهم قرابة 65 ألف سائح أجنبي.
وجاء هذا خلال اجتماع تقييمي خصص لمراجعة حصيلة موسم السياحة الصحراوية 2025-2026، بحضور مديري القطاع عبر ولايات الجنوب، حيث تم عرض أبرز المؤشرات المسجلة في ظل الحركية المتزايدة التي يشهدها هذا النشاط الحيوي.
أما خلال موسم السياحة الصحراوية، الممتد من أكتوبر 2025 إلى غاية أفريل 2026، فقد تم تسجيل ما يقارب 470 ألف سائح، بينهم حوالي 47 ألف أجنبي.
توسع في البنية التحتية الفندقية
فيما يتعلق بقدرات الاستقبال، أوضحت الوزيرة أن الحظيرة الفندقية في ولايات الجنوب تضم حاليا 258 مؤسسة فندقية بطاقة استيعاب تُقدّر بنحو 20 ألف سرير، مع دخول عدد من الفنادق الجديدة حيز الخدمة خلال سنة 2025.
كما ينتظر استلام 21 مشروعا فندقيا جديدا خلال سنة 2026، في حين تتواصل الأشغال في 27 مشروعا آخر بلغت نسبة تقدمها أكثر من 80 بالمائة.
استغلال المشاريع المسترجعة
في إطار تعزيز العرض السياحي، أشارت مداحي إلى إدماج عدد من المشاريع السياحية المسترجعة ضمن الأملاك المصادرة في حظيرة مجمع فندقة وسياحة وحمامات معدنية، خاصة في ولايتي أدرار وورقلة.
كما يجري العمل على إنجاز مشروع قرية سياحية تابعة للديوان الوطني للسياحة في تيميمون، مع توقع دخولها حيز الخدمة خلال سنة 2026، لتنويع المنتجات السياحية وتثمين المؤهلات المحلية.
وفي جانب الصناعة التقليدية، كشفت الوزيرة تسجيل 12 مشروعا استثماريا موزعة على ثماني ولايات جنوبية، ضمن قانون المالية لسنة 2026، موجهة لإنشاء دور ومراكز وأروقة للحرف.
مؤشرات إيجابية وآفاق واعدة
أكدت وزيرة السياحة أن هذه الأرقام تعكس “الحركية المتصاعدة” التي يشهدها القطاع، مدفوعة بتحسن مناخ الاستثمار والإجراءات التحفيزية التي وضعتها الدولة لدعم المستثمرين.
كما شددت على التزام القطاع بمرافقة المشاريع السياحية وتوفير الظروف الملائمة لتطوير هذا المجال، خاصة في مناطق الجنوب التي أصبحت تمثل أحد أبرز رهانات تنويع الاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين