انتُخب نقباء منظمات المحامين، اليوم السبت، بن فاتح عبد الحفيظ رئيساً جديداً للاتحاد الوطني لمنظمات المحامين، خلفاً لإبراهيم طايري.
وجاء هذا الانتخاب خلال الجمعية العامة الانتخابية المنعقدة بمقر المحكمة العليا بالأبيار، وسط حضور واسع لممثلي المنظمات المهنية.
وهنأ وزير العدل، لطفي بوجمعة، النقيب المنتخب، متمنياً له التوفيق في مهامه الجديدة على رأس الهيئة المهنية.
ودعا وزير العدل إلى الارتقاء بمهنة المحاماة وتعزيز دورها في تكريس دولة الحق والقانون وترسيخ المحاكمة العادلة.
وجاء هذا الانتخاب بعد فترة من الجدل، عقب قرار مجلس الدولة في ماي الماضي إلغاء نتائج انتخابات 3 ماي وإعادة العملية الانتخابية إلى نقطة الصفر.
واستند قرار الإلغاء إلى جلسة استماع شملت دفوعات قانونية متقاطعة بين ممثل وزارة العدل وبعض الطاعنين في نتائج الاقتراع.
وارتبطت تلك المرحلة باعتراضات من عدة منظمات محامين عبر ولايات مختلفة، على غرار الجزائر العاصمة والبليدة وتلمسان والبويرة.
وطرحت تلك الاعتراضات انتقادات تتعلق بـ”الشفافية” و”الانحياز الجهوي”، وهي اتهامات تم نفيها من قبل قيادة الاتحاد المنتهية عهدتها.
ونفى رئيس الاتحاد المنتهية ولايته، طايري إبراهيم، اتهامه بالجهوية بعد انتخاب نائبة أولى لرئاسة الاتحاد من معسكر، والنائب الثاني من غليزان.
وأوضح أن التنافس على انتخابات رئيس الاتحاد “لم يكن صوريا ولا محسوما كما ورد، بل كان تنافسا حقيقيا شريفا، عكسته نتائج الاقتراع التي جاءت بفارق ثلاثة أصوات فقط”.
وخلصت الانتخابات الجديدة إلى طي صفحة الجدل وفتح مرحلة تنظيمية جديدة على رأس الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين.










لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين