أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر سمحت بإيصال وجه وصوت الجزائر الحقيقي والواقعي إلى العالم.
وخلال لقائه مع الصحافة الوطنية، أوضح رئيس الجمهورية أن البابا كان على دراية دقيقة بالوضع في الجزائر، لذلك لم يحمل أي رسائل خاصة خلال زيارته.
وأشار الرئيس إلى أنه اقترح فتح سفارة لدولة الفاتيكان في الجزائر، وهي فكرة قيد الدراسة، مع التوافق على تعزيز العلاقات بين الجانبين، موجها شكره لقداسته باسم الجزائريين على دحضه مزاعم المستعمر السابق بشأن “خلق الجزائر”.
كما اعتبر أن الزيارة كانت ناجحة، خاصة مع مشهد تنقل البابا وسط الجماهير لأول مرة، ما يعكس مكانة الجزائر كدولة فاعلة في خدمة الإنسانية وكوسيط موثوق، مضيفا أن مشاهد جامع الجزائر قدمت صورة راقية عن التعايش.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الجمهورية أن تصريحات البابا حول جذور الجزائر التاريخية وضعت حدا للروايات الاستعمارية، مشددا على أن الجزائر متجذرة في التاريخ منذ القديس أوغسطين وقبله.
وختم الرئيس بالتأكيد أن الجزائر تمضي نحو الاستقرار في عالم يشهد اضطرابات متزايدة، معتبرا أن هذه الزيارة تعكس هذا التوجه وتعزز موقعها الدولي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين