قفزت مشتريات فرنسا من النفط الجزائري خلال أبريل الفارط، إلى أعلى مستوياتها منذ بداية العام، بعدما استوردت نحو 138 ألف برميل يوميًا من الخام ومشتقاته المنقولة بحرًا، مقابل 43 ألف برميل يوميًا فقط خلال مارس، ما يمثل زيادة شهرية بنحو 225%، أي ما يعادل 96 ألف برميل يوميًا.

ولم يقتصر الارتفاع على المقارنة الشهرية فقط، إذ سجلت الصادرات الجزائرية نحو السوق الفرنسية نموًا سنويًا بنسبة 14% مقارنة بأبريل 2025، بزيادة تقدّر بـ17 ألف برميل يوميًا عن الفترة نفسها من العام الماضي، وفقا لما رصدته وجدة أبحاث الطاقة.

ودفع هذا الأداء فرنسا إلى صدارة قائمة أبرز المشترين للنفط الجزائري خلال الشهر الماضي، بعدما استحوذت على ما يقارب 15% من إجمالي صادرات الجزائر النفطية، التي بلغت نحو 903 آلاف برميل يوميًا خلال أبريل.

وعلى مستوى الأداء التراكمي، أظهرت البيانات أن متوسط صادرات الجزائر نحو فرنسا خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026 بلغ نحو 95 ألف برميل يوميًا، مقابل 92 ألف برميل يوميًا خلال الفترة ذاتها من 2025، ما يعكس ارتفاعًا طفيفًا يناهز 3.4%.

وشهدت التدفقات النفطية بين البلدين تقلبات ملحوظة منذ بداية العام، إذ بدأت عند 53 ألف برميل يوميًا في يناير، ثم ارتفعت إلى 146 ألفًا في فبراير، قبل أن تتراجع بشكل واضح في مارس، لتعاود الانتعاش بقوة خلال أبريل.

وفي السياق ذاته، ارتفعت الصادرات النفطية الجزائرية الإجمالية خلال أبريل إلى 903 آلاف برميل يوميًا، بزيادة شهرية بلغت 27%، أي ما يعادل 194 ألف برميل يوميًا.

غير أن متوسط الصادرات خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أبريل 2026 بقي دون مستويات العام الماضي، مسجلًا 744 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ771 ألفًا خلال الفترة نفسها من 2025.