أشرف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، أمس الثلاثاء، على مراسم تدشين القنصلية العامة للجزائر بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة دبلوماسية جديدة تعكس تعزيز حضور الجزائر في الخارج.

وفي هذا السياق، أوضحت وزارة الشؤون الخارجية أن هذه الزيارة التي يباشرها شايب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والتي انطلقت يوم 5 ماي 2026، شملت التنقل إلى سان فرانسيسكو، حيث التقى القنصل العام وممثلي الفواعل الجمعوية الجزائرية الناشطة ضمن الدائرة القنصلية.

توسيع التمثيل القنصلي

أكدت الوزارة في بيانها أن افتتاح هذا المرفق القنصلي الجديد يندرج ضمن التزام السلطات العليا للبلاد بالتكفل الأمثل بانشغالات الجالية الوطنية، وتقريب الإدارة من المواطن، وضمان خدمات قنصلية ذات جودة، مع مواصلة توسيع شبكة التمثيليات القنصلية عبر مختلف مناطق العالم.

ووقف كاتب الدولة خلال هذه الزيارة على سير عمل المصالح القنصلية، وتفقد مختلف الخدمات المقدمة للمواطنين التابعين لنطاق اختصاص القنصلية العامة، والذي يشمل 19 ولاية في الجهة الغربية من الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أهمية تحسين الأداء الإداري وتعزيز جودة الخدمة العمومية.

وتأتي هذه المستجدات في سياق ديناميكية متصاعدة تعرفها العلاقات الجزائرية الأمريكية، والتي شهدت زخما لافتا مؤخرا، لا سيما زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو إلى الجزائر، حيث استقبله رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأجرى لقاءات مع عدد من المسؤولين.

وأوضح الرئيس تبون في حواره الإعلامي الأخير أنه تأثر بالإشارات الإيجابية التي لمسها من المسؤول الأمريكي، مشيرا إلى أن العلاقات مع الولايات المتحدة كانت دائما جيدة وتتحسن مع كل زيارة رسمية، كما شدد على أن الأمريكيين يدركون جيدا ثقل الجزائر في القارة الإفريقية.