استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم السبت، الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزارة الجيوش الفرنسية، أليس روفو، التي سلمته رسالة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ورافق أليس روفو، السفير الفرنسي بالجزائر ستيفان روماتيه، في لقاء يعكس مؤشرات عودة الحركية إلى العلاقات الثنائية بين الجزائر وباريس.

وأوضح بيان لرئاسة الجمهورية أن اللقاء حضره كل من إبراهيم مراد، وزير الدولة المكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، وأحمد عطاف، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، إلى جانب عمار عبّة مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية.

ويأتي هذا اللقاء بعد يوم واحد من عودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه إلى الجزائر واستئنافه مهامه الرسمية، عقب غياب دام أكثر من عام بسبب الأزمة الدبلوماسية التي شهدتها العلاقات بين البلدين خلال الفترة الماضية.

وفي هذا السياق، أشارت الرئاسة الفرنسية إلى أن السفير الفرنسي سيواصل العمل على مختلف ملفات التعاون الثنائي وفق مبدأ المعاملة بالمثل، مع إعطاء الأولوية لملف عودة المواطن الفرنسي كريستوف غليز إلى فرنسا.

ومن جانب آخر، أفاد قصر قصر الإليزيه في بيان له أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلّف الوزيرة المنتدبة أليس روفو بالتوجه إلى الجزائر رفقة السفير الفرنسي، قصد بحث الخطوات المقبلة المتعلقة بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما أبرز البيان أن الوزيرة الفرنسية ستنقل تقدير الرئيس الفرنسي لاستئناف التعاون القنصلي بين الجزائر وفرنسا، إلى جانب رغبة باريس في إعادة بعث حوار فعّال يقوم على احترام المصالح الوطنية لكل طرف، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.