عقد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي المكلف بشؤون إفريقيا والدول العربية، مسعد بولس، اجتماعا مع السفير الجزائري لدى الولايات المتحدة الأمريكية، صبري بوقدوم، أمس السبت، أياما بعد الزيارة التي قادت نائب وزير الخارجية الأمريكي رفقة قائد أفريكوم إلى الجزائر.

وأكد مسعد بولس، أن هذا الاجتماع الذي حضره كذلك، القائم بالأعمال الأمريكي في الجزائر، مارك شابيرو، كان بنّاء.

وناقش بولس، مع بوقدوم وفريقه، الزيارة التي قادت نائب وزير الخارجية الأمريكي والجنرال أندرسون، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، بالإضافة إلى تنامي العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والجزائر.

ووصف بولس هذه الزيارة بالمثمرة.

كما استعرض الطرفان، فرص توسيع الاستثمارات في قطاع الطاقة وقطاعات أخرى.

وفي حديثه عن العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، أشار بولس، إلى وجود أكثر من 120 شركة أمريكية تنشط في الجزائر.

وتطرق الاجتماع، كذلك إلى أهمية تعزيز العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة والجزائر وتوسيع التعاون الإقليمي.

وجدد مسعد بولس، التأكيد على تقدير الولايات المتحدة للجهود الدبلوماسية الحيوية والمتواصلة التي تبذلها الجزائر من أجل تعزيز السلام والأمن في المنطقة، بما في ذلك انخراطها الذي وصفه بالبنّاء للتوصل إلى حل مقبول من جميع الأطراف للنزاع المتعلق بالصحراء الغربية.

يشار إلى أن نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، أجرى لقاءات مع عدد من المسؤولين الجزائريين كما حظي باستقبال من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.