استمرت معاناة الحارس الجزائري مالفين فيصل ماستيل وتلقت شباكه ثلاثية في المباراة الأخيرة التي لعبها مع ناديه ستاد نيوني الذي سقط على أرضه، ضد ستاد ليزوشي، سهرة الإثنين، ضمن منافسات الدرجة الثانية السويسرية.
وعاد الحارس البالغ 26 عاما قبل أيام قليلة فقط، إلى أجواء المنافسة، من خلال مواجهة أراو التي سُجلت عليه فيها 5 أهداف كاملة، قبل أن يتجرع مرارة خسارة جديدة، مع تلقي 3 أهداف، في ظرف قصير.
وسُجل على حارس المنتخب الوطني الجديد، 16 هدفاً في آخر 4 مباريات له في الدوري السويسري، أي بمعدل 4 أهداف في كل مباراة، وهي حصيلة تبدو مخيفة بالنسبة لحارس يتأهب للمشاركة في نهائيات كأس العالم.
ورغم اختياره في وقت سابق، أحسن حارس في الدرجة الثانية السويسرية، إلاّ أن الأهداف الكثيرة التي تلقاها ماستيل، دفعت فئة من الجماهير الجزائرية، تتساءل حول إن كان الحارس المناسب للمنتخب، قبل حدث كبير مثل المونديال.
وأعجب الناخب فلاديمير بيتكوفيتش بمستويات ماستيل في وقت سابق، ما دفعه نحو استدعاء حارس ستاد نيوني إلى التربص الأخير ومنحه فرصة المشاركة في مواجهة غواتيمالا الودية، أين حافظ هذا الحارس على نظافة شباكه.
ولا يبدو بأن مدرب “الخضر” سيتأثر بالأهداف التي تلقاها صاحب الـ26 عاما خلال المواجهات الأخيرة، بل سيعتمد عليه بنسبة كبيرة، ضمن القائمة التي ستشدّ الرحال نحو الولايات المتحدة، على أن يكون خياراً بديلاً، في ظل استقراره على هوية الحارس الأساسي والذي سيكون لوكا زيدان.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين