وجه وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، بتكريس مرافقة اجتماعية ومهنية دائمة لفائدة الفلاحين، عبر منظومة حماية اجتماعية مرنة تعتمد على الرقمنة والعمل الجواري، مع تعزيز حضور أعوان “مساعدي” داخل الغرف الفلاحية لتسهيل الولوج إلى الخدمات الرقمية.

وجاء هذا التوجيه خلال اجتماع تقييمي عقده الوزير، أمس بمقر الوزارة، خصص لبحث مدى تقدم برامج توسيع انخراط الفلاحين في منظومة الضمان الاجتماعي، ومتابعة مختلف التدابير المتخذة لتحسين التكفل بهذه الفئة وتعزيز الحماية الاجتماعية الموجهة لها.

كما شدد سايحي على ضرورة الانتقال من الأساليب التقليدية إلى مقاربة رقمية وميدانية متكاملة، تقوم على الفعالية والسرعة وتبسيط الإجراءات، بما يضمن تمكين الفلاحين من الاستفادة من حقوقهم الاجتماعية في أفضل الظروف.

وخلال الاجتماع، تم عرض حصيلة نشاطات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء، والتي شملت الإجراءات المعتمدة لتوسيع قاعدة الانخراط، إضافة إلى مستوى استفادة الفلاحين من الخدمات الرقمية، لاسيما عبر تطبيقي “حمايتي 5.0″ و”حمايتي +” المخصصين لمرافقتهم.

كما تم استعراض نتائج الحملة الإعلامية والتحسيسية التي انطلقت منذ 03 ماي 2026 عبر مختلف ولايات الوطن، والهادفة إلى تعزيز ثقافة الانخراط في الضمان الاجتماعي وتوسيع التغطية لفائدة الفلاحين.

وأكد الوزير في هذا السياق على أهمية تعزيز العمل الجواري من خلال تكثيف الخرجات الميدانية واللقاءات المباشرة عبر مختلف الولايات، بالتنسيق مع الغرفة الوطنية والغرف الولائية للفلاحة، إلى جانب رفع وتيرة المشاركة في التظاهرات والصالونات الفلاحية.

كما دعا إلى إرساء نظام تقييم مرحلي دقيق لمتابعة تنفيذ الحملة وقياس أثرها، وتحديد النقائص بشكل فوري لتداركها، بما يضمن نجاعة البرامج وتحقيق الأهداف المسطرة.

وفي سياق متصل، شدد سايحي على مواصلة جهود الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء لتوسيع قاعدة المنتسبين، في إطار بناء منظومة حماية اجتماعية عادلة ومستدامة، تقوم على الرقمنة والتبسيط والفعالية.