عاش الدولي الجزائري هشام بوداوي نهاية موسم متباينة، بعدما تراجعت نتائج ناديه نيس على صعيد الدوري الفرنسي، في وقت تألق فيه الفريق وبلغ المحطة النهائية في كأس فرنسا.

وتأكد رسمياً مرور نادي نيس إلى مباراة ملحق، لأجل إنقاذ نفسه من النزول إلى الدرجة الثانية، بعدما عجز عن الفوز ضد ميتز، سهرة الأحد، في ختام الدوري الفرنسي.

واكتفى نادي الجنوب بالتعادل سلبياً، في مباراة شارك فيها الدولي الجزائري بديلاً مع انطلاق المرحلة الثانية، بينما فاز أوكسير في ليل ورسّم بقاءه في الليغ1.

وسيلعب رفقاء بوداوي مباراتين ذهاباً وإياباً، ضد سانت إيتيان، بتاريخ الـ26 والـ29 ماي الجاري، في إطار ملحق بين النادي الذي يحتل المرتبة الـ16 في الدرجة الأولى ونادٍ قادم من الدرجة الثانية.

وقبل ذلك، سيخوض نيس نهائي كأس فرنسا الذي يلعب فيه أمام لانس، يوم الجمعة القادم، إذ يأمل لاعب الوسط المنتخب الوطني، في تحقيق لقبه الأول، ثم التفكير في إنقاذ الفريق من شبح النزول.

وبالتأكيد فإن الوضع الذي وصل إليه بوداوي مع ناديه الفرنسي، أخلط حسابات الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، لأن هذا الأخير كان ينتظر التحاق اللاعب بصفوف المنتخب في وقت مبكر، قصد بدء تحضيراته استعدادا لكأس العالم 2026.

وفي ظل إمكانية مشاركته في 3 مباريات متتالية مع نهاية الموسم وفي ظرف قصير خلال تواريخ 22 و26 و29 ماي، فالأمر يُقلق بيتكوفيتش وطاقمه الفني، خاصة أن الأمر يتعلق بركيزة أساسية مع “الخضر”.