أعرب وزير الشؤون الخارجية النيجري، بكاري ياو سنغاري، اليوم الثلاثاء، عن ارتياح بلاده الكبير للسرعة والفورية التي يجري بها تنفيذ مختلف الاتفاقيات المبرمة مع الجزائر.
وأكد الوزير النيجري أن أغلب هذه الاتفاقيات دخلت حيز التنفيذ، فيما تسير مشاريع أخرى بوتيرة متسارعة، مشيرا إلى أن معدل التنفيذ تجاوز مستوى التطلعات بشكل كبير.
وشدد سنغاري، في تصريح عقب استقبال الرئيس تبون لوفد نيجري، على أهمية وجود آلية متابعة دائمة ومنتظمة لضمان التنفيذ الفعلي لمخرجات اللجنة المشتركة الكبرى بين البلدين.
وأوضح أن الجزائر والنيجر اتفقتا على إنشاء آلية متابعة تقوم على تبادل الزيارات بشكل منتظم بين مسؤولي البلدين، قصد تقييم مدى تقدم تنفيذ المشاريع والاتفاقيات الثنائية.
كما أشاد الوزير النيجري بالوتيرة المتسارعة التي يشهدها تنفيذ الاتفاقيات الثنائية الموقعة بمناسبة انعقاد اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–النيجرية التي احتضنتها نيامي شهر مارس الماضي.
ونوّه إلى أن أعضاء وفدي البلدين عقدوا، على هامش الاستقبال، جلسات عمل ثنائية خصصت لدراسة وضعية مختلف المشاريع المدرجة ضمن خطة التعاون الثنائي، والوقوف بدقة على مدى تقدمها.
وأضاف أن الوفد حلّ بالجزائر لإطلاع رئيس الجمهورية على التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاقيات، وتلقي توجيهاته بشأن التوجهات والمسارات الجديدة للتعاون، إلى جانب نقل رغبة رئيس جمهورية النيجر في استكشاف آفاق جديدة للشراكة الثنائية، مع الحرص على إرساء آلية متابعة دورية ومستدامة.
يُشار إلى أن الرئيس عبد المجيد تبون استقبل وفدا نيجريا يقوده اللواء محمد تونبا، وزير الدولة وزير الداخلية والأمن العام والإدارة الإقليمية لجمهورية النيجر، والوفد المرافق له.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين