لم تكتفي سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بقرصنة سفن أسطول الصمود التي تهدف إلى كسر الحصار غير القانوني على غزة، واقتياد نشطائها بشكل قسري إلى ميناء أسدود، لتذهب إلى حدّ إهانتهم بشكل علني.

وظهر وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير، في فيديوهات متداولة، وهو يزور المنشأة التي يُحتجز في نشطاء الأسطول، رفقة قوات أمنية وعسكرية، حاملاً علم الاحتلال وموجها عبارات مهينة ضدّ النشطاء.

وخاطب الوزير الصهيوني، نشطاء الأسطول من أزيد من 40 دولة قائلا: ” مرحبًا بكم في “إسرائيل”، نحن أصحاب البيت، انتهى وقت الترفيه، من يعمل ضد “دولة إسرائيل” سيجد دولة حازمة و شعبا حيا”.

وتطاول بن غفير على النشطاء، بالقول: “جاؤوا مع الكثير من الكبرياء كأنهم أبطال كبار، انظروا كيف يبدون الآن، لا أبطال ولا شيء، هم “مؤيدون للإرهاب”.

كما طالب الوزير الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بالسماح له باحتجاز النشطاء لوقت أطول.

وأدانت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، بقوة ما قام به بن غفير في حق المشاركين في أسطول الصمود.

وقالت ميلوني، في منشور على منصة “إكس”: “صور الوزير بن غفير غير مقبولة، ومن غير المقبول أن يتعرض هؤلاء المتظاهرون، ومن بينهم العديد من المواطنين الإيطاليين، لمعاملة تمسّ بكرامة الإنسان”.

وشددت جورجيا ميلوني على أن الحكومة الإيطالية تقوم فورًا، وعلى أعلى المستويات المؤسسية، باتخاذ جميع الخطوات اللازمة من أجل الحصول على الإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين المعنيين.

وأكدت ميلوني، أن إيطاليا تطالب بالاعتذار عن المعاملة التي طالت هؤلاء المتظاهرين، وعن الازدراء التام الذي أُبدي تجاه الطلبات الصريحة للحكومة الإيطالية.

وكشفت المتحدثة، أن وزارة الشؤون الخارجية الإيطالية ستستدعي فورًا السفير “الإسرائيلي” لطلب توضيحات رسمية بشأن ما حدث.