كشف الناشط الجزائري محمد حركاتي، المشارك في “أسطول الصمود”، أنه تعرض رفقة زملائه للضرب والاختطاف من طرف جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد توقيفهم أثناء الإبحار في المياه الدولية.
وأوضح حركاتي في تصريح لوكالة “الأناضول”، أنه تم اختطافهم ونقلهم إلى ميناء أسدود، قبل اقتيادهم إلى السجن، حيث تعرضوا للضرب خلال فترة الاحتجاز.
وأضاف حركاتي أنهم تعرضوا خلال التحقيقات الأولية للشد والربط، ثم نقلوا بين المكاتب برفقة الجنود، مشيرا إلى وقوع مشادات كلامية أثناء النقل تخللتها اعتداءات جسدية.
تابع أن الجنود استخدموا قيودا مزدوجة، مضيفا أنه تم تقييدهم في البداية بقيود بلاستيكية قبل استبدالها بقيود حديدية شدّت بقوة ما خلّف آثارا واضحة على أجسادهم.
وأبرز أن المشاركين في الأسطول كانوا يتوقعون العودة إلى بلدانهم، بخلاف الفلسطينيين الذين يعيشون حالة عدم يقين بشأن إمكانية عودتهم.
وصول ناشطي “أسطول الصمود” إلى تركيا
حلّ ناشطو “أسطول الصمود” بمدينة إسطنبول، بعد ترحيلهم عبر ثلاث طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية، عقب احتجازهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية أثناء توجههم في مهمة إنسانية إلى قطاع غزة.
وأوضحت وزارة الخارجية التركية، أن 422 ناشطا من “أسطول الصمود” بينهم 85 مواطنا تركيا، غادروا مطار رامون في الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال الإسرائيلي ووصلوا إلى تركيا.
وحظي الناشطون باستقبال في المطار من قبل ذويهم وعدد من المسؤولين، قبل نقل المصابين منهم عبر سيارات إسعاف كانت في انتظارهم، على أن يتم توجيههم لاحقا إلى معهد الطب العدلي لإجراء الفحوص اللازمة، في إطار تحقيق فتحته النيابة العامة في إسطنبول.
وفي هذا الصدد، أكد نائب وزير الخارجية التركي، أن الاحتلال الإسرائيلي انتهك القانون الدولي للمرة الثالثة في المياه الدولية في سياق قضية “أسطول الصمود”.
وأضاف المتحدث، أن 422 ناشطا مدنيا كانوا على متن الطائرات الثلاث، من بينهم 85 مواطنا تركيا، بينما يحمل 337 آخرون جنسيات نحو 40 دولة، مشيرا إلى أن الناشطين يمثلون حركة مدنية عالمية من مختلف القارات.
يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعترض قوارب “أسطول الصمود” خلال محاولتها الوصول إلى قطاع غزة لكسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية، في عملية تعد الثالثة من نوعها، حيث ضم الأسطول نحو 50 قاربا وأكثر من 420 ناشطا من 44 دولة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين