انتهت مباريات الجولة الثالثة والأخيرة في دور مجموعات نهائيات كأس العالم 2026، في ثلاث مجموعات جديدة، لتظهر معطيات جديدة تتعلق باحتمالات التأهل، قبل أن يلعب المنتخب الوطني مباراته الثالثة والأخيرة في دور المجموعات ضد المنتخب النمساوي.

ويملك المنتخب الوطني أفضلية انتظار كل نتائج المجموعات الـ11، قبل أن يخوض مباراته المصيرية مع النمسا، حيث سيكون على علم مسبق بالحالات التي يحتاجها، من أجل التأهل.

ومع نتائج يوم الخميس وفجر الجمعة، اتضح التأهل الرسمي لثلاثة منتخبات من أصل ثمانية، من بين المنتخبات التي ستتأهل كأحسن ثوالث، وهي منتخبات السويد والإكوادور والبوسنة والهرسك.

ويملك الآن “الخضر” احتمالين للعب عليهما، إما التأهل كثاني المجموعة، من خلال تحقيق الفوز (ولا غيره) على حساب النمسا، أو التأهل كواحد من بين أحسن الثوالث والالتحاق بالسويد والإكوادور والبوسنة.

رسمياً: التعادل كافٍ للتأهل؟

حتى قبل أن تُلعب مباريات 5 مجموعات أخرى تسبق مواجهة الجزائر، تأكد رسمياً حاجة “الخضر” للتعادل فقط، من أجل ترسيم التأهل مع أحسن الثوالث، لكن شرط عدم تلقي بطاقة حمراء أو عدد كبير من الإنذارات في مباراة النمسا، لأن المنتخب يحظى بأفضلية على الباراغواي حالياً، بفضل اللعب النظيف.

وتتجاوز الجزائر حالياً 4 منتخبات في تصنيف أحسن الثوالث في المجموعات، في حال تحقيقها التعادل الذي سيرفع رصيده إلى 4 نقاط مع فارق -2، وهذه المنتخبات هي منتخبات كوريا الجنوبية وأسكتلندا وكذلك الثالث في المجموعة I (السنغال أو العراق) والباراغواي، لكن التفوق على هذا الأخير مؤقت، بفضل اللعب النظيف.

ومع بقاء 5 مجموعات كاملة، فإن هذا الاحتمال سيُلغى بنسبة كبيرة وسيجد المنتخب الوطني نفسه في وضع أفضل، أي من خلال حاجته للتعادل بأي طريقة كانت، من أجل ترسيم تأهله.

التأهل قبل لقاء النمسا ممكن حتى الآن؟

ويحتفظ المنتخب الوطني كذلك، بأمل ضئيل، للتأهل قبل خوض مباراة النمسا، أي حتى في حال الخسارة، ويجب أن تتحقق 4 حالات في المجموعات المتبقية، وهذه الحالات هي:

تعادل السنغال والعراق (المجموعة I)

فوز إسبانيا على الأوروغواي (المجموعة H)

فوز مصر على إيران (المجموعة G)

تعادل الكونغو وأوزباكستان (المجموعة K)